توعد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر بمحاسبة أطراف يمنية اتهمها بعرقلة تنفيذ اتفاق نقل السلطة، في حين قال إن اليمن أظهر بعض النجاح في محاربة تنظيم القاعدة في جنوب البلاد بدعم القوات الجوية والبحرية.

وقال بن عمر في تقرير أمام مجلس الأمن بشأن مستوى تنفيذ قرار المجلس رقم 2014، إنه لا يمكن لاتفاق نقل السلطة أن يبقى على مساره الصحيح تحت تهديد السلاح، في إشارة ضمنية إلى استمرار سيطرة أقارب الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على بعض وحدات الجيش والأمن.

وأوضح أن اليمن أظهر بعض النجاح في مكافحة تنظيم القاعدة في جنوب البلاد بدعم القوات الجوية والبحرية، معتبرا أن الأمن ما زال يشكل قضية كبرى في ظل التفجير الذي وقع الأسبوع الماضي وأودى بحياة 96 شخصا وأصاب 300 آخرين أثناء التدريب على عرض عسكري في صنعاء.

وأضاف أن جهود الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي لمنع تقدم القاعدة من الجنوب ومناطق أخرى في البلاد بدأت "تؤتي ثمارها". 

وعززت القوات اليمنية حملتها ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وحركة أنصار الشريعة، وأحرزت "بعض النجاحات الأخيرة" بدعم من القوات الجوية  والبحرية.

الجيش اليمني قال إن قواته تتقدم نحو جعار (الفرنسية)

قتلى وتقدم
في غضون ذلك قال الجيش اليمني إن 11 مسلحاً من تنظيم القاعدة قتلوا، كما قتل خمسة جنود في اشتباكات جرت بين قوات من الجيش ومسلحي القاعدة حول مدينة جعار. 

وأضاف الجيش أن قواته واصلت تقدمها إلى بلدة قريبة من جعار تحت إسناد جوي ومدفعي. وألقى الجيش منشورات تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق القتال. 

وقال مسؤول عسكري لرويترز "ستساعدنا السيطرة على تلك المنطقة على استعادة السيطرة على مدينة جعار".

وأضاف أن "هدفنا هو التوغل داخل المدينة"، وأوضح أن القوات تقدمت كيلومترا على الأقل باتجاه جعار. وتابع أن "القوات مستمرة في قصف المناطق الشمالية والوسطى من المدينة".

من جهة ثانية قال محافظ أبين جمال العاقل إن الجيش أكد سيطرته على عدة بلدات جنوبية حاول مسلحو القاعدة السيطرة عليها في الماضي من بينها لودر ومودية، مضيفا أن هناك قتالا ضاريا لا يزال مستمرا في مدينة زنجبار.

المصدر : الجزيرة + وكالات