جوبا والخرطوم تؤكدان هدوء الحدود
آخر تحديث: 2012/5/3 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/3 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/12 هـ

جوبا والخرطوم تؤكدان هدوء الحدود

الاشتباكات الحدودية بين الخرطوم وجوبا أثارت مخاوف من نشوب حرب شاملة بينهما (الجزيرة)

قال السودان وجنوب السودان اللذان خاضا اشتباكات مسلحة إن الوضع هادئ على الحدود بعد قبول البلدين بخطة وقف إطلاق النار التي وضعها الاتحاد الأفريقي ودعمتها الأمم المتحدة، وكذلك تنفيذا لقرار اتخذه مجلس الأمن الأربعاء، لكن قوات جوبا اتهمت الخرطوم بانتهاك القرار.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد اليوم " ليست هناك عمليات عسكرية على الحدود، هناك جو من الاحتراس والترقب"، وأضاف "لقد كان الوضع هادئا خلال اليومين الماضيين".

وبدوره أكد المتحدث باسم جيش جنوب السودان (الجيش الشعبي) فيليب أغوير أن "الوضع كان هادئا طيلة 48 ساعة الماضية".

لكن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن جيش جنوب السودان قوله إن مقاتلات ومدفعيات سودانية قصفت المناطق الحدودية لجنوب السودان، في تحد للمهلة النهائية التي حددها مجلس الأمن الدولي لإنهاء الأعمال الحربية أو مواجهة عقوبات.

أغوير قال إن طائرات سودانية ألقت قنابل على قاعدة عسكرية تابعة لجنوب السودان(الفرنسية) 

وقال فيليب أغوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان إن "طائراتهم ألقت قنابل، كما أطلقت مدفعياتهم النار مستهدفة قاعدة للجيش الشعبي لتحرير السودان (الجيش الجنوبي).. وهذا مؤشر على الاستعداد لهجوم بري".

وأضاف "لقد ألقت طائرات ميغ ستة قنابل على الحدود الجنوبية بمنطقة بناكواش، في حين أن مقاتلات والمدفعية قصفت قاعدة عسكرية في لالوب".

التزام بالخطة
وقال جنوب السودان إنه وافق على خارطة طريق الاتحاد الأفريقي المؤلفة من سبع نقاط والتي تدعو إلى وقف الأعمال العدائية، في حين أن السودان قال إنه وافق على الخطة "من حيث المبدأ".

ومن جانبها قالت وزارة الخارجية السودانية إن الخرطوم ملتزمة بتحقيق سلام طويل الأمد مع جنوب السودان، وأعرب عن أمله أن تتعاون مع الاتحاد الأفريقي وقرارات مجلس الأمن.

وتدعو خطة الاتحاد الأفريقي أيضا السودان وجنوب السودان لسحب قواتهما من المناطق المتنازع عليها واستئناف المحادثات بهدف حل كافة النزاعات المعلقة.

وتبنى مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء بالإجماع قرارا يهدد الخرطوم وجوبا بعقوبات إذا فشلتا في إسكات صوت المدافع واستئناف المحادثات في غضون أسبوعين، وأيد مهلة الاتحاد الأفريقي المحددة بـ8 مايو/أيار.

وتصاعد التوتر خلال الشهر الماضي على الحدود بسبب استيلاء الجيش الشعبي على منطقة هجليج النفطية قبل أن تستعيدها لاحقا القوات السودانية.

وفشلت المحادثات بعد عدة جولات في حل النزاعات بين البلدين بشأن صادرات النفط وترسيم الحدود والمواطنة.

المصدر : وكالات

التعليقات