سليمان رفض تهريب السلاح عبر لبنان وفتح الحدود أمام ذلك  (الفرنسية)
أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان الثلاثاء أن بلاده لن تكون ساحة صراع مجددا و"قاعدة تخريب على سوريا"، مجددا منع تهريب السلاح عبر لبنان، رافضا فتح الحدود أمام ذلك.

وأشار في المقابل إلى فتح الحدود أمام النازحين السوريين ومساعدتهم وفق القوانين المحلية والدولية، وتأمين إقامتهم الشرعية والآمنة، وتشجيع عودتهم إلى بلادهم عندما تسمح ظروف سوريا بذلك، على حد تعبيره.

وقال "إذا كان النأي بالنفس يقضي بعدم التدخل في شؤون الآخرين الداخلية، فإنه لا يصل إلى حد الابتعاد عن قدَر الجغرافيا ودروس التاريخ".

وأكد سليمان دعمه للجيش اللبناني، وطلب من الجميع "دعم المؤسسة العسكرية والاقتداء بها"، مضيفا أن "الجيش هو العمود الفقري للمؤسسات، وحمايته السياسية والمعنوية واجبة".

ورأى الرئيس اللبناني أن "الخطأ لا يعبر عن سلوك عام للجيش والقيادة، ولا يحتمل التجني عليه"، معتبرا أن "للقضاء الكلمة الفصل".

ودعا المواطنين إلى عدم اتهام الجيش "بقرار فئوي أو طائفي أو مناطقي"، والجيشَ إلى "تجاوز الاتهام السياسي".

وكان شيخ لبناني يدعى أحمد عبد الواحد قتل هو مرافقه يوم 20 مايو/أيار الجاري في عكار شمال لبنان، بعدما تعرضت سيارتهما لإطلاق نار بسبب رفضها التوقف عند حاجز للجيش اللبناني.

وحمل بعض المعارضين الجيش مسؤولية الحادث وطالبوا بانسحابه من منطقة عكار، وشهدت بيروت احتجاجات عقب هذه الحادثة، وقام محتجون بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة في شوارع العاصمة وفي عدد من مناطق البلاد.

وفي جانب آخر، تطرق الرئيس ميشال سليمان إلى موضوع الحوار الذي دعا إليه القيادات السياسية اللبنانية في 11 يونيو/حزيران المقبل، مؤكدا أنه "ليس حوارا للحوار أو لإعادة تعريف العقيدة، فالعدو معروف ووجهة السلاح كذلك، بل التطبيق على قاعدة القوى الشرعية العسكرية والاستفادة من كل قدرات القوى الأهلية التي تولت راية المقاومة".

المصدر : وكالات