المصريون يؤيدون نظاما مختلطا وهاجسهم الأمن
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

المصريون يؤيدون نظاما مختلطا وهاجسهم الأمن

أظهرت نتائج استبيان الجزيرة نت حول انتخابات الرئاسة المصرية أن أغلب المستجوبين يؤيدون نظاما رئاسيا برلمانيا مختلطا، وأنه على الرئيس الجديد أن يعمل على إعادة هيكلة جهاز الشرطة وتطهير القضاء ومحاربة الفساد داخليا، وإعادة النظر في اتفاقية السلام مع إسرائيل ودعم القضية الفلسطينية خارجيا.

وتم عرض هذا الاستبيان على مدى الأيام الاثني عشر التي سبقت الانتخابات الرئاسية المصرية، وشارك فيه أكثر من 87 ألف شخص, في حين تجاوز عدد زوار الصفحة 110 آلاف زائر, وعلق على الاستبيان حوالي ألف مشارك.

فعلى المستوى السياسي أيد 78% من المستجوبين أن يكون النظام السياسي لمصر بعد الانتخابات الرئاسية نظاما مختلطا بين النظامين الرئاسي والبرلماني, في حين عارض 58% منهم فكرة حل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة بعد الانتخابات الرئاسية وكتابة الدستور.

ورأى 74% من المستجوبين أنه يجب تطبيق الشريعة الإسلامية, وعارض 62% منهم اختيار قبطي لمنصب نائب رئيس الجمهورية, كما عارض 63% من المستجوبين اختيار امرأة لهذا المنصب.

أما على صعيد الإصلاحات الداخلية فأيد 85% من المستجوبين أن تكون محاربة الفساد المالي والإداري أولوية تتصدر برنامج الرئيس المقبل, ورأى 87% أن استعادة الأمن تتطلب إعادة هيكلة جهاز الشرطة، في وقت طالب 64% بتعيين شخصية مدنية للإشراف على دواليب وزارة الداخلية.

كما رأى 87% من المستجوبين أن القضاء بحاجة ماسة إلى تطهير صفوفه ودعم استقلاليته, بينما طالب 78% منهم بضرورة إعادة محاكمة رموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك, واعتبر 83% أن استعادة الأموال المنهوبة والمهربة للخارج هي إحدى الأولويات.

ودعا 73% إلى استعادة الشركات الحكومية التي تمت خصخصتها وتشغيلها وفق أسس جديدة, وطالب 83% بضرورة المحافظة على مجانية التعليم بكل مراحله, وساند 87% تقديم التأمين الصحي لكل مواطن من خلال المستشفيات العمومية والخاصة.

وعلى صعيد القضايا الإقليمية طالب 81% من المستجوبين بضرورة إعادة النظر في اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل, وفي حين رأى 68% أن هذه الاتفاقية يجب أن تعرض على الاستفتاء الشعبي, أيد 81% دعم المقاومة الفلسطينية وفتح معبر رفح -مع قطاع غزة- وعدم إخضاعه للاتفاقيات مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة