تشهد البحرين اضطرابات منذ اندلاع احتجاجات المعارضة للمطالبة بإصلاحات أوائل 2011 (الجزيرة-أرشيف)

خرجت مظاهرات ليلية بمناطق متفرقة في البحرين للتنديد بموقف الولايات المتحدة من أحداث المملكة، التي وصفوها بأنها منحازة للنظام.

ففي منطقة الدير شرق العاصمة المنامة خرج نحو 400 متظاهر حاملين لافتات تندد بالموقف الأميركي، وأخرى تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ومن بينهم الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام.

وكان الخواجة -الذي يقول إنه ناشط حقوقي سلمي منذ ثلاثين عاما- قد أدين بالسجن المؤبد بتهمة التآمر على نظام الحكم، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المملكة العام الماضي.

وردد المتظاهرون شعارات مناوئة للحكومة وطالبوا باستقالة رئيس الوزراء وإجراء إصلاحات سياسية ودستورية فضلا عن وقف ما سموه انتهاكات أجهزة الأمن ضد المتظاهرين.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد طالبت خلال لقائها ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة في واشنطن في العاشر من مايو/ أيار الجاري، بتحسين وضع حقوق الإنسان في المملكة، وحثت على "دعم حقيقي لعملية تفضي إلى قيام إصلاحات دستورية وسياسية جوهرية تأخذ بالاعتبار تطلعات كل البحرينيين".

وتشهد البحرين اضطرابات منذ اندلاع احتجاجات المعارضة للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية في أوائل عام 2011. وتزايد العنف خلال الأشهر الأخيرة حيث يشتبك المحتجون مع قوات مكافحة الشغب بشكل شبه يومي.

وتقول جمعية الوفاق الوطني الشيعية المعارضة إن 35 شخصا قتلوا منذ رفع الأحكام العرفية في يونيو/حزيران الماضي، وإن العدد الإجمالي ارتفع إلى 81.

غير أن الحكومة تنفي سقوط هذا العدد من القتلى، وتقول إن كثيرين توفوا نتيجة لأحوال صحية سابقة، وتوفي بعض آخر رهن الاحتجاز، كما تتهم المعارضة بتلقي دعم وتشجيع من إيران، وتوعدت باتباع سياسة أشد صرامة تجاه الاحتجاجات مع توقف المحادثات مع المعارضة.

وتقول الشرطة إن 15 من أفرادها أصيبوا بجروح في انفجار ثلاث قنابل محلية الصنع أوائل أبريل/نيسان الماضي.

ومن جهتها تقول منظمة العفو الدولية إن 60 شخصا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في البحرين منتصف فبراير/شباط 2011.

المصدر : الجزيرة + وكالات