كارتر: السودان مستعد للانسحاب من أبيي
آخر تحديث: 2012/5/28 الساعة 02:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/28 الساعة 02:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/8 هـ

كارتر: السودان مستعد للانسحاب من أبيي

إعلان البشير إمكانية الانسحاب من أبيي جاء قبيل بدء محادثات أديس أبابا (الفرنسية-أرشيف)
قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إن السودان أعلن استعداده لسحب جنوده من منطقة أبيي المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان، وذلك بعد لقائه الرئيس السوداني عمر حسن البشير الأحد.

وصرح كارتر للصحفيين بعد أن أجرى هو ووزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي محادثات مع البشير -بصفتهما عضوين في مجموعة الحكماء التي يترأسها الأسقف الجنوب أفريقي ديزموند توتو- بأن الرئيس السوداني "أبلغ المفاوضين استعداده لسحب قواته من أبيي".

وجاءت هذه المحادثات قبيل انطلاق محادثات جديدة الثلاثاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين السودان وجنوب السودان إثر المواجهات العنيفة التي دارت في أبريل/ نيسان الماضي، وأثارت مخاوف من اندلاع حرب مفتوحة بين الدولتين.

وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب السودان بالمبادرة إلى "السحب الفوري وغير المشروط" لجنوده من منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها، من خلال قرار يمدد تفويض قوات الأمم المتحدة في المنطقة ستة أشهر.

كما طالب البلدين بسحب قواتهما من جانبي الحدود وتفعيل "آلية مشتركة لمراقبة" تلك الحدود المتنازع عليها، وبدء مفاوضات سلام حول كل القضايا الخلافية، وإلا فسيفرض عقوبات عليهما.

وبموجب اتفاق جرى في يونيو/ حزيران من العام الماضي، فإنه يتعين على الخرطوم الاختيار بين ثلاثة مرشحين تقدمهم جوبا لإدارة أبيي، في حين على جوبا الاختيار بين ثلاثة مرشحين مقدمين من الخرطوم لمنصب نائب المدير.

ووفقا للاتفاق أيضا فإنه كان من المقرر أن ينشر السودان وجنوب السودان أعدادا متساوية من المراقبين غير المسلحين، تدعمهم قوات حفظ سلام إثيوبية من الأمم المتحدة التي يبلغ عدد قواتها في أبيي الآن 3700 عنصر.

وأبيي واحدة من مناطق حدودية عدة متنازع عليها بين شطريْ السودان، وشهدت معارك منذ انفصال الجنوب في يوليو/تموز الماضي، وكان من المقرر أن يجري فيها استفتاء يقرر فيه سكان المنطقة -التي تتقاسم النفوذ فيها قبيلتا دينكا نقوك الجنوبية والمسيرية العربية- الانضمام إلى الجنوب أو الاستمرار مع الشمال، لكن الاستفتاء تأجل إلى أجل غير مسمى بعد خلاف بشأن من يحق لهم التصويت.

المصدر : الفرنسية