قضاء مصر يحقق مع شفيق بقضايا فساد
آخر تحديث: 2012/5/27 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/27 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/7 هـ

قضاء مصر يحقق مع شفيق بقضايا فساد

قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن القضاء انتدب قاضيا للتحقيق في بلاغات تتهم المرشح الرئاسي أحمد شفيق بالفساد المالي والسياسي، في حين بدأت لجنة الانتخابات الرئاسية فحص الطعون التي قدمها أربعة مرشحين في نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات.

وسيتم التحقيق مع شفيق حول قضايا الفساد أثناء توليه رئاسة إحدى الجمعيات في ثمانينيات القرن الماضي حيث اتهم بتخصيص أراض لابني الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلى جانب تهم بالفساد إبان توليه وزارة الطيران.

وتشمل التهم أيضا ما قيل إنه دور لشفيق في ما يعرف بموقعة الجمل الشهيرة التي وقعت عندما كان يترأس الحكومة المصرية قبيل سقوط مبارك.

يذكر أن أحمد شفيق تمكن من العبور إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية حسب نتائج غير رسمية حتى الآن.

تزوير وتلاعب
من جهة أخرى تقدم عدد من مرشحي الرئاسة بطعون في نتائج العملية الانتخابية إلى اللجنة العليا للانتخابات، مطالبين بوقف جولة الإعادة، بسبب ما قالوا إنه مخالفات وتزوير وتلاعب على نطاق واسع شابت عملية الاقتراع التي جرت في الـ23 من الشهر الجاري.

وقال الأمين العام للجنة الانتخابات الرئاسية المستشار حاتم بجاتو إن اللجنة تنظر في طعون قدمها شفيق وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وعمرو موسى.

وبحسب بجاتو فإن اللجنة ما زالت في مرحلة الرصد لبيانات وإحصاءات عمليات التصويت والفرز في الانتخابات، وإن كل ما ينشر ويذاع حول نسب التصويت وما حصل عليه كل مرشح لا علاقة للجنة به.

وأكد بجاتو في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن موعد إعلان النتيجة لم يتحدد بعد وأن ذلك سيتم على ضوء الطعون المقدمة.

محمد البرادعي: القضية اليوم هي كتابة الدستور وليس من ينتخب رئيسا (الجزيرة)

الدستور أولا
وفي غضون ذلك قال السياسي المصري محمد البرادعي الأحد إن القضية اليوم هي كتابة الدستور وليس من ينتخب رئيسا.

ودعا في بيان على صفحته على موقع تويتر مختلف القوى السياسية المصرية إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني تضم شخصيات ذات كفاءة ومصداقية يفوضها الرئيس المنتخب بكامل الصلاحيات إلى حين الانتهاء من صياغة دستور جديد لمصر.

 وحمل المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ومن شاركه من القوى السياسية المسؤولية الكاملة في ما آلت إليه أوضاع البلاد على جميع المستويات السياسية والدستورية والأمنية والاقتصادية، واصفًا تلك الأوضاع بأنها مُزرية.

وقد تسارعت وتيرة الحملات السياسية وتصاعدت حدة التنافس على جذب أصوات الناخبين قبل الجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية بين مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي, والفريق أحمد شفيق. 

وسعى كل من الجانبين عبر تحالفات سياسية ووعود انتخابية لتوسيع قاعدة تأييده عبر الحديث عن التمسك بأهداف ثورة 25 يناير والتحدث باسمها, استعدادا للجولة الثانية من الانتخابات في 16 و17 يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات