المراقبون يتفقدون حمص بعد "المجزرة"
آخر تحديث: 2012/5/26 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/26 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/6 هـ

المراقبون يتفقدون حمص بعد "المجزرة"


قتل اليوم 25 شخصا على الأقل بعمليات قصف واقتحامات نفذتها القوات النظامية في حمص وريف دمشق وحلب، وسط استمرار للقصف والاعتقالات والمداهمات، يأتي هذا بعد يوم من مقتل 113 شخصا بينهم نحو مائة في مدينة الحولة بحمص بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.

وأوضحت الهيئة أن 13 شخصا سقطوا في حمص وأربعة آخرين في اقتحام الجيش لقرية البلالية بريف دمشق، وثمانية مجندين قتلوا في حلب أثناء محاولتهم الانشقاق عن الجيش.

وأضافت الهيئة أن عددا من الجرحى سقطوا أيضا في قريتي جوسية والنزارية وحي جوبر ومدينة القصير بحمص التي تتعرض لقصف تُستخدم فيه المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.

وفي حمص أيضا، اقتحمت قوات الأمن بلدة كفر عايا وسط إطلاق نار كثيف جدا، وحملة اعتقالات عشوائية شملت عشرات الشبان بالإضافة إلى إحراق عدد من المنازل، علما أن هذا الحي فيه عدد كبير من النازحين من أهالي حي بابا عمرو وغيره من الأحياء الحمصية.

بدورها ذكرت لجان التنسيق المحلية أن الأمن يطلق النار على المراقبين لمنعهم من الوصول لبلدة كفعايا بحمص. من ناحية أخرى أعلنت الهيئة أن قوات الأمن أطلقت النار لتفريق المتظاهرين في حيي جوبر والقدم بدمشق. 

كما أفاد ناشطون بإطلاق نار كثيف على المنازل في الأتارب بريف حلب مع قصف على مدينة الباب في الريف الحلبي.

في غضون ذلك، أكد ناشطون أن أكثر من أربعين شخصا أصيبوا في قصف مستمر من الجيش النظامي بالمروحيات والمدفعية على قرى منطقة جبل الأكراد التابعة لريف اللاذقية والقريبة من الحدود التركية. 

المراقبون بالحولة
في الأثناء، يتفقد المراقبون الدوليون مدينة الحولة في حمص والتي اتهمت الهيئة العامة النظام السوري بارتكاب مجزرة فيها، حيث قتل نحو مائة شخص بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء لدى قصف الجيش النظامي المدينة, إضافة إلى عمليات قتل نفذها من سمتهم "شبيحة النظام" بعد توقف القصف.

video

وأوضحت الهيئة أن حصيلة قتلى أمس ارتفعت إلى 113 بينهم ملازم منشق و11 طفلا وثلاث سيدات إضافة لقتل عائلتين كاملتين ذبحاً بالسكاكين في حماة.

وردا على هذه "المجزرة" حث المجلس الوطني السوري المعارض اليوم مجلس الأمن على عقد اجتماع طارئ لبحث ما وصف بأنه مذبحة ارتكبتها القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد في محافظة حمص.

في المقابل قال مصدر سوري إن مجموعات مسلحة تستهدف المدارس والمدرسين في عدد من المحافظات.

وقال المصدر ليونايتد برس إن مجموعة مسلحة في محافظة درعا جنوبي البلاد اقتحمت اليوم المدرسة الإعدادية في قرية السهوة وأحرقتها.

وأضاف أن "مجموعة إرهابية" اختطفت مدير إحدى مدارس قرى اللجاة. وتابع أن "مجموعة إرهابية" أخرى في منطقة الزبداني بريف دمشق أطلقت النار باتجاه إحدى المدارس مما أدى إلى إصابة طالب أثناء خروجه من الامتحانات.

رواية رسمية
وأعلن المصدر أن مجموعة مسلحة هاجمت مدرسة ابتدائية في الهامة بريف دمشق وقامت بتكسير وتخريب محتوياتها.

وتابع المصدر أن مجموعة إرهابية مسلحة اختطفت مديرة مدرسة ضاحية الباسل للتعليم الأساسي في مدينة حماة وسط سوريا.

تشييع قالت وكالة سانا إنه لأحد الضباط الذي قتلته الجماعات المسلحة (الأوروبية)

في السياق نقلت وكالة يونايتد برس عن مصدر محلي قوله إن 15 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات بجروح، بعدما هاجم مسلحون أمس بلدة كنسبا (45 كم شمال مدينة اللاذقية على طريق جسر الشغور) وأحرقوا مخفرا للشرطة ومقر البلدية وعددا من المنازل.

وأضاف أن 17 من عناصر المخفر لا يعلم مصيرهم وتوجهت قوات وتعزيزات عسكرية إلى البلدة ولكنها تعرضت أيضاً لكمين.

وفي محافظة حماة نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر بالمحافظة قوله إن الجهات المختصة عثرت على ثلاث جثث من عائلة واحدة من سكان حي المرابط بمدينة حماة ملقاة في سوق الطويل، لاقت حتفها بعيارات نارية في الرأس والصدر.

كما عثرت الجهات المختصة على أربع جثث ملقاة على طريق زراعي إلى الغرب من قرية شيزر التابعة لمنطقة محردة بريف حماة مقتولة من قبل "مجموعة إرهابية مسلحة" بطلقات نارية في الرأس والصدر والأطراف.

وفي حلب أقدم ثلاثة مسلحين على إطلاق النار بشكل عشوائي في حي بستان القصر مما أدى إلى مقتل طفلين وإصابة طفل ومواطن آخر بجروح خطيرة حسب وكالة سانا.

المصدر : وكالات

التعليقات