غليون: المجلس لم يرق لتضحيات الشعب
آخر تحديث: 2012/5/24 الساعة 22:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/24 الساعة 22:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/4 هـ

غليون: المجلس لم يرق لتضحيات الشعب

غليون قال إن الثورة تسير بسرعة مائة كلم في الساعة ونحن بمائة متر في الساعة (الجزيرة-أرشيف)
 
قال رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل برهان غليون إن أبرز تحالف للمعارضة "لم يتمكن من أن يرقى إلى تضحيات الشعب السوري" مشيرا إلى أنه استقال بسبب "انقسامات" بين الإسلاميين والعلمانيين، من جهة أخرى أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده قادرة على "الخروج من الأزمة" التي تواجهها.
 
وأقر غليون في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم بأن المجلس لم يلب "بالسرعة الكافية وبشكل كاف احتياجات الثورة... كنا بطيئين فالثورة تسير بسرعة مائة كلم في الساعة ونحن بمائة متر في الساعة" معتبرا أن بطء استجابة المجلس ناتجة عن عمله بموجب "قاعدة التوافق".

وأضاف غليون -الذي أمضى سبعة أشهر في رئاسة المجلس- أن الصيغة الحالية "هي صيغة ائتلاف عدة أحزاب أو تشكيلات سياسية تحتكر القرار ولا تعطي أي فرصة للأعضاء في المشاركة فعليا في القرار، مما أدى إلى جمود كبير".

وعبر عن أسفه للانقسام بين الإسلاميين والعلمانيين في المجلس، مشيرا إلى أن "بعض العلمانيين وحتى في أوساط المقربين مني لعبوا هذه اللعبة وباتوا اليوم يشكلون تهديدا بشق صفوف الثورة إلى جناحين قد يتواجهان حتى قبل الفوز، بدلا من أن يتعاونا".

وكان غليون قد اختير رئيسا للمجلس لدى تأسيسه في تشرين الأول/ أكتوبر وجرى التمديد له من المكتب التنفيذي في فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تنتخبه الأمانة العامة للمجلس يوم الاثنين رئيسا لولاية جديدة من ثلاثة أشهر، بأكثرية 21 صوتا مقابل 11 للمرشح المنافس جورج صبرا القيادي في حزب الشعب الديمقراطي أحد مكونات تجمع إعلان دمشق.

الأسد (يمين) تسلم دعوة لحضور قمة دول عدم الانحياز في طهران (الفرنسية)

تجاوزت الأزمة
من جهة أخرى اعتبر الرئيس السوري أن "سوريا تمكنت من تجاوز الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها منذ سنوات، وهي قادرة بصمود شعبها وتمسكه بوحدته واستقلاله على الخروج من هذه الأزمة".

وقد أدلى الأسد بتصريحاته أثناء استقباله وزير الاتصالات والمعلومات الإيراني رضا تقي بور المبعوث الشخصي للرئيس الإيراني أحمدي نجاد حيث سلمه رسالة منه "تضمنت دعوة لحضور قمة دول عدم الانحياز في طهران فى سبتمبر/أيلول المقبل".

وفي الشأن الداخلي قال رئيس مجلس الشعب السوري المنتخب محمد جهاد اللحام، اليوم الخميس، إن ثقة الناخبين تفرض على المجلس أن يكون صوته عاليا للحق "ومسيرة الإصلاح توجب أن نكون فاعلين على قدر عظمة هذا البلد".

وكانت سوريا قد أجرت انتخابات برلمانية في 7 مايو/ أيار وصفها معارضون بأنها مجرد "تمثيلية" و"مهزلة" لن تفضي إلى أي تغيير باتجاه إنهاء الأزمة المستمرة منذ 14 شهرا. بيد أن دمشق تعتبر في المقابل أن هذا الاقتراع يكرس سعيها إلى تطبيق حزمة من الإصلاحات السياسية التي وعد بها منذ شهور عديدة.

مطالب بالحماية
وفي سياق متصل دعت السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي، إلى حماية اللاجئين والمنشقين والمعارضين السوريين في لبنان، وحثّت الحكومة اللبنانية على الاستمرار في العمل بشكل وثيق مع المجتمع الدولي لمعالجة الاحتياجات الإنسانية لهؤلاء الذين فرّوا إلى لبنان بسبب أعمال العنف الجارية في سوريا.

وأعلنت السفارة الأميركية في بيان، أن السفيرة كونيللي قالت إثر لقائها عائلة نائب الرئيس السوري الأسبق شبلي العيسمي المختفي في لبنان منذ 24 مايو/أيار 2011، إنه ينبغي حماية اللاجئين والمنشقين والمعارضين (السوريين) الذين ينبذون العنف.

وشغل العيسمي منصب الأمين العام المساعد في حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق منذ عام 1966 إلى أن تخلى عن المنصب عام 1992، كما شغل منصب نائب رئيس الجمهورية في سوريا حتى عام 1966، حين كان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وزيرًا للدفاع.

المصدر : وكالات

التعليقات