مدققو الحسابات الأميركيون انتقدوا نفقات برنامج تدريب الشرطة العراقية(الفرنسية-أرشيف)
صوتت لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي لصالح وقف الأموال عن برنامج لتدريب الشرطة العراقية.

ورفضت اللجنة الفرعية للمخصصات الخاصة بالمساعدات الخارجية في الكونغرس تخصيص 850 مليون دولار طلبتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في السنة المالية 2013 للبرنامج الذي يدرب خلاله مستشارو أمن أميركيون الشرطة العراقية.

وبررت اللجنة تصويتها بالقول "إن المخاطر والتكاليف عالية جدا بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق العام الماضي"، وتساءل السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي الذي يرأس اللجنة "لماذا نواصل إهدار المال؟"، وينتظر قرار اللجنة الفرعية مصادقة مجلس الشيوخ ومجلس النواب قبل أن يصبح قانونا.

وكان ينظر إلى هذا البرنامج باعتباره عنصرا رئيسيا في مهمة المساعدات المدنية الأميركية للعراق بعد انسحاب القوات الأميركية.

وانتقد مدققو الحسابات الأميركيون برنامج تدريب الشرطة العراقية بشدة بسبب نفقاته غير المباشرة، وقال المفتش العام لإعادة إعمار العراق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن 12% فقط من الأموال تنفق على تقديم المشورة وتدريب وتطوير القوات العراقية، في حين ينفق الجزء الأكبر على الأمن ودعم المدربين الأميركيين في الدولة التي ما زالت تشهد أعمال عنف.

ويأتي قطع الأموال في إطار محاولة لإعادة تنظيم أولويات المساعدات الأميركية تقوم بها لجان المخصصات في مجلس الشيوخ في وقت يشهد تقشفا في الميزانية، واختار المشرعون تقليص برامج المساعدات الأميركية في بلاد تشهد معارك مثل العراق وأفغانستان وباكستان لتوفير بعض الأموال لمساعدات أجنبية في أماكن أخرى.

وخفضت اللجنة المبلغ الذي طلبته إدارة أوباما للإنفاق على مساعدات في أفغانستان بنسبة 28% وباكستان بنسبة 58% والعراق بنسبة 78%، وتضمن الخفض الأموال المخصصة لبرنامج تدريب الشرطة.

المصدر : رويترز