مشعل شرح لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (وسط) تطورات المصالحة الفلسطينية
(الفرنسية-أرشيف)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مع وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بزعامة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق في تصريح صحفي إن أمير الكويت استقبل الوفد الذي يتكون بالإضافة إلى مشعل من عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وسامي خاطر وعزت الرشق في قصر بيان.

وأكد الرشق أنه جرى خلال اللقاء التداول في تطورات القضية الفلسطينية، وملف المصالحة الوطنية، حيث "أطلع الأخ مشعل سمو الأمير على تفاصيل الاتفاق الأخير بين حماس وحركة التحرير الفلسطيني (فتح)".

كما شكر مشعل الأمير على مواقف الكويت ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني سياسياً ومعنوياً ومادياً بما يعزز صموده.

وذكر الرشق أن أمير الكويت شدد على أهمية الوحدة الوطنية بين الفلسطينيين، وعبر عن ارتياحه لما تم التوصل إليه من اتفاق لتطبيق المصالحة الوطنية، كما أكد على استمرار الكويت بالقيام بواجبها في دعم القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في سعيه لنيل حقوقه المشروعة.

يزور مشعل القاهرة الجمعة المقبلة على رأس وفد رفيع المستوى من الحركة، وذلك للقاء الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي يزور القاهرة

مشعل وكارتر
من ناحية ثانية، يزور مشعل القاهرة الجمعة المقبلة على رأس وفد رفيع المستوى من الحركة، وذلك للقاء الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي يزور القاهرة حاليا للمشاركة في الرقابة على الانتخابات الرئاسية المصرية.

وحسب ما ذكره مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، إبراهيم الدراوي، لمراسل الجزيرة نت في القاهرة أنس زكي، فإن هذا اللقاء سيكون الأول بين الجانبين منذ رحيل قيادات حركة حماس عن العاصمة السورية دمشق، علما بأنهما سبق أن عقدا سلسلة من اللقاءات الدورية إبّان استقرار قيادات حماس في سوريا.

وأوضح الدراوي للجزيرة نت، أن هذه اللقاءات تستهدف استكشاف المواقف خاصة على الساحة الفلسطينية ومستقبل القضية الفلسطينية في ضوء التطورات الأخيرة وتعثر مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي.

تأتي هذه التطورات بعد توقيع اتفاق جديد بين حماس وفتح في القاهرة برعاية مصرية على تنفيذ اتفاق المصالحة بينهما.

ونص الاتفاق على أن يجري تشكيل الحكومة خلال عشرة أيام من بدء المشاورات، وأن تستمر مدة عملها ستة أشهر، وتقوم بمهام إنجاز ملف الانتخابات العامة، فيما يجري تحديد موعدها بالتشاور مع الفصائل الفلسطينية.

وستتولى الحكومة -التي سيترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس- أيضاً ملف إعمار غزة، ومهام لجان الحريات في الضفة والقطاع، على أن تتابع القاهرة مع الأطراف تطبيق الاتفاق على الأرض والتزام كافة الأطراف بمقتضياته.

المصدر : الجزيرة + وكالات