طفل مصاب جراء قصف إسرائيلي سابق على غزة (الفرنسية)
أصيب فلسطينيان أحدهما في قطاع غزة والآخر في الضفة الغربية أمس الأحد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي. من جهة أخرى، ندد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بمحاولات إسرائيل تكريس القدس عاصمة لها.

ووفقا لمصادر طبية، فإن مزارعا شابا أصيب بجراح متوسطة بعد أن أطلق عليه جنود إسرائيليون الرصاص قرب السياج الفاصل شرق خان يونس في قطاع غزة.

وفي الضفة الغربية، اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا فلسطينيا عقب إصابته بجروح -وصفتها مصادر طبية بالمتوسطة- بدعوى محاولته طعن أحد جنوده قرب مدينة بيت لحم.

ومن جهة ثانية، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في الأمن أنه تم اعتقال مجموعة فلسطينية تتبع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة رام الله في مارس/آذار الماضي بتهمة التخطيط لاختطاف إسرائيليين للمساومة بهما على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وفي سياق منفصل، قال عريقات -في حديث للإذاعة الفلسطينة الرسمية بمناسبة إحياء إسرائيل ذكرى إعلان "توحيد" القدس- إن "خطط إسرائيل لتوحيد القدس عاصمة لها لم تنجح ولن تنجح، والذي سيقرر مصير القدس هو الشعب العربي الفلسطيني".

واعتبر أن "كل المحاولات الإسرائيلية منذ عام 1967 لاغية وباطلة، ولن تنشئ حقا وفقا للقانون الدولي، وهي تمثل جرائم حرب وفقا لميثاق جنيف الرابع، سواء هدم البيوت وتهجير السكان أو التطهير العرقي وسرقة الأراضي".

وندد عريقات بخطط إسرائيل لتطوير مشاريع السياحة في مدينة القدس، معتبرا أنها تستهدف فرض الحقائق على الأرض ومخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية، مؤكدا أن "الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله إلى زوال مهما طال الزمن".

المصدر : وكالات