عشرات القتلى بقصف ريف حماة
آخر تحديث: 2012/5/20 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قتلى في هجوم انتحاري أمام مقر للمخابرات الأفغانية غربي كابل
آخر تحديث: 2012/5/20 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/29 هـ

عشرات القتلى بقصف ريف حماة

تشييع جنازة قتيل سقط برصاص قوات النظام بعد اقتحامها داعل في درعا  (لأوروبية)
أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بسقوط 63 قتيلا الأحد، معظمهم نتيجة قصف قوات النظام لمدينة صوران بريف حماة وسط البلاد، في حين شهدت مناطق أخرى بينها العاصمة السورية اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، وتعرضت مدن وبلدات لحصار وقصف أوقع ضحايا مدنيين، وسط استمرار المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت الهيئة إن بين القتلى سيدة وطفلين ورقيبين وثلاثة جنود منشقين وثلاثة قتلى تحت التعذيب، مشيرة إلى سقوط 41 قتيلا في ريف حماة، منهم 39 جراء قصف الدبابات لمدينة صوران. كما قتل ثمانية أشخاص في مدينة حمص وريفها، وستة في إدلب، وثلاثة في درعا، واثنان في دوما بريف دمشق، واثنان في دير الزور.

وأشارت الهيئة إلى استمرار القصف العنيف والعشوائي من قوات النظام لمدينة صوران بالدبابات والرشاشات الثقيلة، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى نتيجة خطورة الإصابات، حيث وثقت الهيئة أكثر من خمسين جريحا. كما أشارت إلى عمليات إعدام ميداني.

ومن جانبه اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان النظام السوري بارتكاب "مجزرة" في صوران، مشيرا إلى أن بين القتلى أطفالا، مطالبا المراقبين الدوليين بالتوجه إلى المدينة.

وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن قصف مدفعية الجيش النظامي لعدة مناطق محيطة بمدينة القصير بريف حمص وعدة قرى حدودية بالدبابات والهاون. كما أشارت الهيئة العامة للثورة إلى تعرض حي دير بعلبة بحمص للاقتحام وسط إطلاق نار وسماع دوي انفجارات.

كما أشارت الهيئة إلى تجدد القصف العنيف بالصواريخ وقذائف الهاون على مدينة الرستن بحمص بعد خروج المراقبين منها، وسقوط ثلاثة جرحى نتيجة إطلاق النار من قوات الأمن لتفريق مظاهرة مسائية في حي الصاخور بمدينة حلب.

وتعرضت مدينة دوما بريف دمشق لقصف بقذائف الهاون والدبابات أوقع عشرات الجرحى، وفق الهيئة العامة للثورة. وأشار المصدر نفسه إلى قصف قوات النظام لمدينتيْ سقبا وعربين، واقتحام بلدتيْ حمورية وجديدة عرطوز بريف دمشق وشن حملة مداهمات واعتقالات عشوائية، وأطلقت قوات النظام الرصاص لتفريق مظاهرة حاشدة في بلدة بيت تيما بريف دمشق.

وأفاد ناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في حرستا بريف العاصمة، واقتحام القوات النظامية بلدات تسيل وعدوان وجاسم بمحافظة درعا جنوبي البلاد، وسط إطلاق نار وسماع دوي انفجارات.

متظاهرون أحرقوا إطارات في أحد أحياء دمشق  (الأوروبية)

وفي إدلب أفاد ناشطون باقتحام بلدة إحسم بجبل الزاوية وقرية عين لاروز، كما حصل انشقاق لعناصر من قوات الأمن وقعت بعده اشتباكات في بلدة منبج بحلب، حيث تم نشر عدد من القناصين على أسطح المباني وفرضت قوات الأمن حظرا على التجوال في البلدة.

وشهدت أيضا بلدة الطبقة في دير الزور وقرى باللاذقية وبانياس الساحليتين وجامعة حلب والمحطة بدرعا حملات أمنية واعتقالات.

يتزامن ذلك مع خروج مظاهرات الأحد في عدد من المدن والبلدات -وفق ما أفاد به ناشطون- بينها العاصمة دمشق، حيث أفاد مجلس قيادة الثورة هناك بخروج مظاهرات في أحياء العسالي والميدان ونهر عيشة.

وبثت مواقع الثورة على الإنترنت صورا لمظاهرتين في درعا جدد فيهما المتظاهرون مطالبتهم برحيل النظام ودعم الجيش الحر. كما بثت صورا لمظاهرات في بلدتيْ حاس وكفر دريان بإدلب للمطالبة بإسقاط نظام الأسد.

قرب المراقبين
وفي تطور متصل بالتدهور الأمني، قالت وكالة رويترز إن قنبلة انفجرت بمدينة دوما بريف دمشق على بعد 150 مترا من قافلة أممية تقل رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود، ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام هيرفيه لادسوس، لكن وكالة الصحافة الفرنسية أشارت إلى سقوط قذيفة صاروخية (آر بي جي) على مسافة عشرة أمتار من مجموعة من المراقبين بدوما دون إصابات.

وفي تفاصيل الحادث، أفاد مراسل رويترز بأنه تم إيقاف سيارة الجنرال مود عند نقطة تفتيش تابعة للجيش النظامي، وجرى تفجير القنبلة في شارع قريب من ذلك، وغادرت القافلة المكان.

الجنرال مود (يمين) رافق المراقبين في الزبداني أيضا (الفرنسية)

وقال مصدر أمني في دوما لرويترز إن اشتباكات وقعت في وقت سابق من اليوم، وإن من وصفهم بالمسلحين أصابوا 29 من أفراد قوات الأمن، في حين أشارت الهيئة العامة للثورة إلى وقوع انفجار على مقربة من المراقبين أوقع ثلاثين جريحا من المدنيين دون إصابات بين المراقبين.

وجاءت تطورات اليوم بعدما قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن إطلاق نار كثيفا ودوي انفجارات سمع مساء السبت في أحياء عديدة من دمشق، بينها المزة وكفر سوسة والميدان والشعلان وشارع بغداد. كما تحدث الناشطون عن اشتباكات عنيفة جرت فجر الأحد بين الجيش الحر والجيش النظامي بمنطقة جسر الليوان قرب منطقة كفر سوسة, وأكدوا أن قوات النظام أقامت حواجز عسكرية أمنية بمناطق مهمة من العاصمة.

نفي اغتيالات
في تطور آخر، نفى وزير الداخلية السوري محمد الشعار والعماد حسن تركماني معاون نائب رئيس الجمهورية خبر اغتيالهما وعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين. وكان المجلس العسكري لدمشق وريفها قد قال إنه قتل عدة مسؤولين بهجوم على ما يسمى خلية إدارة الأزمة التابعة للنظام السوري فجر الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن العماد حسن تركماني قوله إن "ما تناقلته قناة الجزيرة عار عن الصحة، وهو منتهى الإفلاس والتضليل الإعلامي". وبدوره قال وزير الداخلية السوري -في تصريح مماثل- إن "ما بثته قناة الجزيرة عار عن الصحة تماما، ونحن اعتدنا على مثل هذه الأخبار التي تقود حملة الكذب والافتراء".

وكانت الجزيرة قد عرضت المسؤول العسكري المعارض وهو يدلي بمعلوماته، وكذلك أحد الإعلاميين في دمشق وهو ينفي هذه المعلومات.

وذكر رئيس المجلس العسكري المعارض في دمشق -في وقت سابق- أسماء أعضاء في ما يسمى "خلية إدارة الأزمة" يفترض أنهم تعرضوا للاغتيال، ومن بينهم وزيرا الدفاع والداخلية، وآصف شوكت نائب رئيس هيئة الأركان، ورئيس مكتب الأمن القومي، ونائب فاروق الشرع، وهو مدير "خلية إدارة الأزمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات