المعتصمون يطالبون بسرعة تسليم السلطة للمدنيين وإلغاء مادة تحصن قرارات لجنة انتخابات الرئاسة (الفرنسية)
قالت مصادر طبية مصرية إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب العشرات، فجر اليوم خلال اشتباكات قرب مقر وزارة الدفاع في القاهرة بعد أن هاجم مجهولون معتصمين قرب الوزارة مما أسفر عن اندلاع مواجهات تبادل خلالها الطرفان إلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة.

وذكر مصدر أمني أن المهاجمين وصلوا فجر اليوم وأطلقوا النار على حشد من نحو 600 متظاهر واشتبك الجانبان بالهري والحجارة.

وقال مراسل الجزيرة محمود حسين إن العدد الرسمي من وزارة الصحة هو سقوط خمسة أشخاص و42 مصابا، وأن هجوم من يسمون بالبلطجية بدأ عقب الفجر بعد خلود اللجان الشعبية للراحة لأن الهجمات السابقة كانت تتم أثناء الليل.

وأضاف أن المهاجمين -بحسب مصادر التقتها الجزيرة- كانوا منظمين ومسلحين بأسلحة رشاشة وخرطوش وأسلحة بيضاء رغم أن المكان يسهل تأمينه بسهولة من قبل قوات الشرطة أو الجيش إذ يوجد مدخل واحد فقط باتجاه المعتصمين.

وأشار إلى وجود مطالبات كثيرة لوزارة الداخلية والمجلس العسكري بسرعة حماية المتظاهرين لأن اعتصامهم سلمي ومطالبهم تقتصر على إلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، والتي تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات من الطعن عليها إضافة إلى سرعة تسليم السلطة للمدنيين.

وبدأ الاعتصام مطلع الأسبوع بأنصار المرشح المستبعد من السباق الرئاسي حازم صلاح أبو إسماعيل، قبل أن تنضم إليهم بعض الحركات الثورية.

وقال مراسل الجزيرة في القاهرة في وقت سابق إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيعقد اجتماعا طارئا ظهر الأربعاء مع قادة الأحزاب والقوى السياسية الممثلة في البرلمان، في حين دعت عدة ائتلافات وقوى سياسية إلى التظاهر يوم الجمعة القادم تحت عنوان "جمعة النهاية" للمطالبة برحيل المجلس العسكري عن السلطة.

وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع سيناقش الأزمة السياسية بين الحكومة والبرلمان وتشكيل لجنة صياغة الدستور والاعتصام الذي تنظمه قوى سياسية أمام وزارة الدفاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات