أحياء عديدة من حمص تعرضت لقصف عنيف (الجزيرة)
أفاد ناشطون سوريون بأن سبعة أشخاص قتلوا اليوم وأصيب آخرون بجروح في عمليات اقتحام وقصف عنيف نفذه الجيش السوري ضد عدد من المدن والبلدات. في حين قطع متظاهرون طرقا داخل العاصمة دمشق وطريقا مؤديا إلى العاصمة الأردنية عمان، وبرغم مقتل خمسين شخصا يوم أمس تواصلت المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قتيلين في حمص ومثلهما في حلب وواحدا في كل من دمشق وريفها ودرعا.

وبحسب النشطاء فإن قوات الجيش السوري المتمركزة في منطقة البصيرة قصفت اليوم بشكل عنيف قرية الدحلة في دور الزور، مستخدمة المدفعية الثقيلة.

كما تحدث ناشطون عن تعرض قلعة الحصن بريف حمص لقصف عنيف من الجيش السوري، وعن وقوع انفجار ضخم في حي الخالدية خلال الليل. وأفادوا بأن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد في حييْ القصور والقرابيص في المدينة.

وذكر ناشطون سوريون أن قوات الأمن والجيش اقتحمت بلدة داريا في ريف دمشق من عدة محاور، وذلك لتنفيذ اعتقالات قُبيل قدوم المراقبين الدوليين "في محاولة من النظام لإسكات أهالي المدينة".

كما شنت قوات الأمن والجيش حملات دهم واعتقال في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حيث وقع انشقاق كبير في صفوف الجيش السوري بحسب النشطاء. 

من جهة أخرى خرجت مظاهرات في حي الوعر في حمص وفي الرستن في ريف حمص. وردد المشاركون هتافات تطالب بإسقاط نظام الأسد وتؤكد على تأييد قوات الجيش الحر في مواجهة قوات النظام.

وفي حيي الفردوس والأعظمية بمدينة حلب دوت عدة انفجارات تزامنت مع مظاهرات مسائية في عدة أحياء بالمدينة وفي بلدات وقرى بريفها طالبت بإسقاط النظام.

مدرعات الجيش السوري واصلت قصفها لأحياء المدنيين (الجزيرة)
حملة هذه دمشق
كما بث ناشطون على مواقع الثورة السورية على شبكة الإنترنت صوراً لمظاهرة حاشدة في منطقة جوبر في العاصمة دمشق تطالب بالحرية وتؤيد قوات الجيش الحر والمدن الثائرة وتدعو لإعدام الرئيس السوري.

كما بثوا صورا تظهر من قالوا إنهم أعضاء في "اتحاد شباب دمشق للتغيير" وهم يشعلون إطارات لقطع أحد الطرق الرئيسية التي تصل بين دمشق والعاصمة الأردنية عمّان.

وقد تسبب إشعال الإطارات في أزمة مرورية، وقال الناشطون إن قطع الطريق جاء ردا على ما وصفوها بمجازر النظام. كما بث ناشطون صورا لقطع طريق رئيسي في منطقة المهاجرين وسط دمشق.

وقالوا إن مجموعة منهم أغلقت منطقة طلعة المصطبة في حي المهاجرين على بعد أمتار من منزل الرئيس بشار الأسد ومقرات حراسته الشخصية, وذلك ضمن فعاليات حملة "هذه دمشق".

وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد قالت إن ما لا يقل عن خمسين شخصا قتلوا أمس بنيران الأمن والجيش في إدلب وحماة وحمص ودرعا وريف دمشق.

وتضم قائمة القتلى تسعة أفراد من عائلة واحدة في قرية مشمشان في جسر الشغور في محافظة إدلب سقطوا في قصف مدفعي فجر أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات