24 قتيلا بسوريا واكتمال نشر المراقبين
آخر تحديث: 2012/5/19 الساعة 20:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/19 الساعة 20:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/28 هـ

24 قتيلا بسوريا واكتمال نشر المراقبين

قال التلفزيون السوري الرسمي إن تسعة أشخاص قتلوا وجرح مائة آخرون في تفجير بسيارة مفخخة بمدينة دير الزور، بينما أفاد ناشطون بمقتل 15 شخصا السبت برصاص قوات النظام السوري. في الأثناء أعلن مسؤول أممي إتمام عملية نشر المراقبين العسكريين في سوريا.

فقد ذكر التلفزيون السوري أن "سيارة مفخخة" انفجرت في مدينة دير الزور مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو مائة بينهم حراس لمنشآت وصفها بأنها عسكرية، مشيرا إلى أن مقار سكنية تعرضت لأضرار.

وبث التلفزيون صورا لدخان يتصاعد في سماء المدينة وآثار دماء وسط الركام وواجهات مدمرة لمبان ومركبات تعرضت لأضرار.

ووفق رواية ناشطي الثورة، فقد انفجرت السيّارة قرب فرعي المخابرات العسكرية والجويّة في حي غازي عيّاش. وقد أعرب المجلس الوطني المعارض عن إدانته لتفجير دير الزور وغيره من التفجيرات، وحمّل النظام السوري مسؤوليتها.

بدوره نفى المقدم مهند الطلاع قائد المجلس العسكري في دير الزور ضلوع المجلس بالتفجير، واتهم الطلاع في تسجيل مصور من وصفهم بعصابات الأسد بالقيام بمثل هذه الأعمال لإثبات مزاعم النظام  بوجود عصابات إرهابية. 

صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية الرسمية لانفجار دير الزور (الفرنسية)

قتلى وقصف
من جهة ثانية، أفاد ناشطو الثورة بمقتل 15 شخصا اليوم برصاص قوات النظام السوري، كما أكدوا وقوع  انفجارات ضخمة وسط إطلاق نار في دوما بريف دمشق تزامنا مع وصول المراقبين للمدينة. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سبعة من القتلى سقطوا برصاص قوات الأمن في إدلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن القوات السورية قصفت مناطق يسيطر عليها المعارضون للنظام عقب اشتباكات قال نشطاء إنها أسفرت عن سقوط خمسة من القوات بين قتيل وجريح في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وأوضح أن أصوات انفجارات تسمع منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت في قريتي حنتوتين وبنين في منطقة الزاوية ناتجة عن قذائف من القوات النظامية على أحراش حنتوتين. وتحدث نشطاء عن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري النظامي ومنشقّين في بلدة سرمدا.

وفي محافظة حمص، قصف الجيش مدينة الرستن -معقل الجيش السوري الحر- لليوم الخامس على التوالي، وبثّ الناشطون صورا على الإنترنت تظهر جانبا من الخسائر البشرية والمادية جرّاء سقوط القذائف على منازل المدنيين.

نشر المراقبين
في هذه الأثناء أكد هيرفيه لادسوس معاون الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام إتمام عملية نشر المراقبين العسكريين والعناصر المدنية التابعة في سوريا، مشيرا إلى أن عملية انتشار فرق المراقبين الدوليين في سوريا تعد الأسرع في تاريخ عمل بعثات الأمم المتحدة

وقال لادسوس في مؤتمر صحافي عقد اليوم السبت في دمشق "اطلعت اليوم على آلية عمل البعثة بكافة أشكالها والتقيت بشكل خاص المراقبين الذين يخضعون لتدريبات قبل نشرهم على الأرض، وسأبدأ اتصالاتي مع الحكومة السورية".

لادسوس يتحدث أثناء مؤتمره الصحفي في دمشق (الفرنسية)

وأضاف أنه التقى عددا من أعضاء وفد المراقبين، حيث ذكرهم بأهمية المهمة وهدفها الأساسي في المساعدة على حماية حياة الأشخاص، عبر تأكيد وقف العنف والمساعدة في خلق ظروف مختلفة من الممكن أن تفيد في البدء بعملية سياسية، من خلال خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان

من جهته، قال حسن سقلاوي المسؤول الإعلامي لبعثة المراقبين الدوليين في سوريا في تصريح للصحفيين "إن عدد المراقبين وصل إلى 276 مراقبا من 38 دولة".

وأشار سقلاوي إلى انتشار المراقبين في محافظات ريف دمشق وحمص وحماة وإدلب ودير الزور ودرعا. وأوضح أن عدد الموظفين الدوليين في البعثة وصل إلى 61 موظفا من 54 دولة.

ويشهد وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه يوم 12 أبريل/نيسان الماضي في سوريا بموجب خطة موفد الجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي أنان، خروقات يومية تسببت حتى الآن في مقتل ما يزيد على تسعمائة شخص منذ تطبيقه.

وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تعيشها البلاد وأسفرت عن مقتل أكثر من 12 ألف شخص أغلبهم من المدنيين منذ منتصف مارس/آذار 2011، إلى "مجموعات إرهابية مسلحة" تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في إطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات