مواطنون يتفقدون آثار التفجير الذي استهدف دير الزور اليوم السبت (الفرنسية)

قال التلفزيون السوري إن "سيارة مفخخة" انفجرت في مدينة دير الزور مما أسفر عن سقوط ضحايا، في حين قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سبعة قتلى سقطوا اليوم برصاص قوات الأمن معظمهم في إدلب.

وذكر التلفزيون في شريط عاجل "انفجار سيارة مفخخة في حي مساكن عياش بدير الزور"، مشيرا إلى سقوط ضحايا في هذا التفجير "الإرهابي"، وأكد في وقت لاحق سقوط 7 قتلى و100 مصاب جراء الانفجار الذي وقع بسبب "هجوم انتحاري" بسيارة مفخخة، وفقا للمصدر ذاته.

وأفادت قناة الإخبارية السورية بأن التفجير تسبب في حفرة كبيرة بالإضافة إلى أضرار في المباني المجاورة لمكان الانفجار.

بالمقابل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن "سيارة مفخخة انفجرت في شارع يوجد فيه فرع المخابرات العسكرية والمخابرات الجوية والمشفى العسكري في دير الزور"، وأشار إلى أن الانفجار تبعه إطلاق رصاص كثيف.

وكانت السلطات السورية أحبطت الجمعة محاولة تفجير سيارة مفخخة في هذه المدينة وألقت القبض على المتورطين.

وأشار المرصد إلى أن "مسلحين مجهولين" في مدينة الباب بريف حلب استهدفوا مقر شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم بقذيفة "آر بي جي"، ودارت اشتباكات بعدها مع حراس المقر، وتحدث عن عدم ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

قصف
من جهة أخرى قال المرصد إن القوات السورية قصفت مناطق يسيطر عليها المعارضون للنظام عقب اشتباكات قال نشطاء إنها أسفرت عن  سقوط خمسة من القوات بين قتيل وجريح في محافظة إدلب شمالي البلاد.

هجمات اليوم جاءت بعد مظاهرات عمّت أنحاء مختلفة من سوريا (رويترز)

وأوضح أن أصوات انفجارات تسمع منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت في قريتي حنتوتين وبنين في منطقة الزاوية ناتجة عن قذائف من القوات النظامية على أحراش حنتوتين. وتحدث نشطاء عن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري النظامي ومنشقّين في بلدة سرمدا.

وفي محافظة حمص، قصف الجيش مدينة الرستن -معقل الجيش السوري الحر- لليوم الخامس على التوالي، وبثّ الناشطون صورا على الإنترنت تظهر جانبا من الخسائر البشرية والمادية جرّاء سقوط القذائف على منازل المدنيين.

وقالت لجان التنسيق المحلية المعارضة التي توثق أعمال العنف في سوريا، إن 29 شخصا لقوا حتفهم أمس الجمعة عقب احتجاجات جماهيرية ضخمة اندلعت في مدينة حلب.

ويشهد وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه يوم 12 أبريل/نيسان الماضي في سوريا بموجب خطة موفد الجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي أنان، خروقات يومية تسببت حتى الآن في مقتل ما يزيد على 900 شخص منذ تطبيقه.

وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تعيشها البلاد وأسفرت عن مقتل أكثر من 12 ألف شخص أغلبهم من المدنيين منذ منتصف مارس/آذار 2011، إلى "مجموعات إرهابية مسلحة" تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في إطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.

المصدر : الجزيرة + وكالات