مود: عنف سوريا لن ينخفض دون حوار
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ

مود: عنف سوريا لن ينخفض دون حوار

مود كشف عن خطة من البعثة الأممية لدعوة الأطراف في سوريا لحوار (الفرنسية)

قال رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا الجنرال روبرت مود إن حجم العنف في هذا البلد لن ينخفض ما لم تعط فرصة حقيقية للحوار من قبل الأطراف الداخلية والخارجية كافة، فيما عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة يقف وراء الهجمات التي استهدفت دمشق مؤخرا.

وقال روبرت مود للجزيرة إنه مرتاح لما استطاع مراقبوه القيام به ميدانيا نحو الحد من وتيرة العنف، وأقر بوجود مصاعب تواجه عمل بعثته، وقال إن وقف العنف يعتمد بشكل كبير على التزام الأطراف المعنية على الأرض داخل وخارج سوريا.

بدورها نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مود قوله في مؤتمر صحفي عقده اليوم في دمشق "نحن مسرورون بما شاهدناه وشعرنا به منذ وصولنا، لكن رافق وواجه ذلك بعض أحداث العنف، وفي بعض المواقع استمر العنف خلال الفترة الزمنية المطلوبة للانتشار الكامل لبعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا".

واعتبر أنه "لا يمكن لأي عدد من المراقبين أن يحقق خفضا متقدما في حجم العنف ما لم تعط فرصة حقيقية للحوار من قبل كافة الأطراف الداخلية والخارجية.. وأنا مقتنع أكثر من أي وقت مضى بأنه لا يمكن لأي حجم من العنف أن يحل هذه الأزمة".

وكشف أن البعثة "تخطط لجلب الأطراف للحوار لإعادة الاستقرار بأسرع وقت ممكن.. ولا يتوقع منا أن نقوم بهذا قبل تخفيض مستوى العنف المرتكب وإيقافه.. ونحن جادون جدا وملتزمون تجاه الشعب السوري بتقديم المساعدة في استعادة الأمل وعودة الحياة إلى طبيعتها، ولكن يجب أن نعطى فرصة حقيقية من الأطراف المتقاتلة والذين يدعمونهم".

وفي سياق متصل، قالت وكالة أنباء مهر الإيرانية إن الجنرال روبرت مود التقى بالسفير الإيراني لدى دمشق محمد رضا شيباني، وقدم له شرحا حول مهمة المراقبين الدوليين في المناطق الساخنة في سوريا، فيما أكد شيباني أن الأمن والاستقرار في سوريا يعد ضمانا لاستقرار المنطقة كلها.

دور للقاعدة
من جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يعتقد أن تنظيم القاعدة مسؤول عن التفجيرات التي نفذت بسيارات ملغومة أودت بحياة 55 شخصا على الأقل في سوريا قبل أسبوع.

بان قال إن العنف انخفض في سوريا ولكن ليس بدرجة كافية (الفرنسية)

وقال بان في لقاء شبابي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "قبل بضعة أيام وقع هجوم إرهابي هائل وخطير، وأعتقد أنه لا بد أن القاعدة مسؤولة عنه، لقد خلق هذا مرة أخرى مشكلات بالغة الخطورة".

ودأبت دمشق على القول إنها تواجه مؤامرة "إرهابية" يجري تمويلها وتوجيهها من الخارج، وأرسلت إلى الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر أسماء 26 أجنبيا قالت إنه تم اعتقالهم بعد مجيئهم للقتال في سوريا، ووصفت عشرين منهم بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة دخلوا البلاد من تركيا.

وبخصوص المراقبين الأمميين، قال بان إن إرسالهم "كان له أثر مهدئ، فقد انخفض عدد حوادث العنف لكن ليس بدرجة كافية، فلم يتوقف كل العنف".

وأضاف "نحن نحاول بذل أقصى ما في وسعنا لحماية المدنيين"، وأكد أن عشرة آلاف شخص على الأقل قتلوا في الصراع في سوريا.

يذكر أن 257 مراقبا أعزل للأمم المتحدة موجودون في سوريا لمراقبة هدنة عمرها خمسة أسابيع، توسط في جهود التوصل إليها مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي أنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات