رد طلب إخلاء سبيل المولوي بلبنان
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 19:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية تطالب بتركيب روافع جديدة في ميناء الحديدة على البحر الأحمر
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 19:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ

رد طلب إخلاء سبيل المولوي بلبنان

الجيش وقوى الأمن نفذوا انتشارا واسعا في شوارع طرابلس (الجزيرة)

ردّ مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان طلب إخلاء سبيل شادي المولوي الموقوف بتهمة "الإرهاب" وحدد جلسة ثانية للتحقيق معه يوم الثلاثاء المقبل،  بينما حذر وزير الداخلية مروان شربل من مآلات الاحتقان السائد في طرابلس التي يسود شوارعها هدوء حذر.

وقال مصدر قضائي إن القاضي صقر أبدى رأيه برد طلب إخلاء سبيل الموقوف شادي المولوي الذي تقدم به وكيله المحامي أمس الخميس، وأحال الرأي إلى قاضي التحقيق العسكري نبيل وهبة.

وأضاف أن القاضي وهبة ردّ بدوره الطلب لاستكمال إجراءات التحقيق، وعين جلسة ثانية للمولوي يوم الثلاثاء المقبل.

وفي الأثناء قال الشيخ سالم الرافعي القيادي السلفي في طرابلس إن المعتصمين في ساحة النور لن يصعـّدوا تحركهم ولن يعودوا إلى قطع الطرق كبادرة حسن نية.

ويخيّم هدوء حذر على طرابلس وخصوصا في باب التبانة وجبل محسن بعد المواجهات الأخيرة بين المنطقتين.

وكان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي قد ترأس اجتماعا مع القادة الأمنيين في شمال لبنان صباح أمس الخميس، وطلب منهم "إقامة حواجز ثابتة في كافة شوارع المدينة لضبط الأمن وإلقاء القبض على أي مسلح".

وجاء ذلك بعد أن أعلن ميقاتي في وقت سابق عدم اطمئنانه للأوضاع في طرابلس بعد تجدد الاشتباكات فيها، مشيرا إلى أن الأمور هدأت "لكن النار ما زالت حتى الساعة تحت الرماد".

على الصعيد الميداني أعلنت قيادة الجيش اللبناني اليوم عن ضبط سيارتين تنقلان أسلحة وذخائر في كل من جنوب لبنان والبقاع الشمالي.

وأوضح بيان لقيادة الجيش أن إحدى السيارتين ضُبطت في منطقة مشاريع القاع في البقاع الشمالي بالقرب من الحدود اللبنانية السورية، وكانت محملة بكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

المعتصمون بساحة النور يطالبون بالافراج عن المولوي لإنهاء اعتصامهم (الفرنسية)
من جهة أخرى، ذكر مصدر رسمي أن عناصر من قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني نفذوا انتشارا واسعا في شوارع وساحات المدينة، وأقاموا حواجز ثابتة وسيروا الدوريات موضحا أن الهدوء الحذر بات يسود كافة أنحاء المدينة.

وجاءت تلك التعزيزات الأمنية بعد مقتل طفل وإصابة عشرة أشخاص بينهم جنديان من الجيش، مع تجدد الاشتباكات بين مسلحين من منطقتيْ باب التبانة وجبل محسن في طرابلس.

تحذير
في سياق متصل نبه وزير الداخلية اللبناني مروان شربل الخميس إلى استمرار الوضع على حاله في مدينة طرابلس (شمالي لبنان) محذرا من مآلات الاحتقان السائد في المدينة الساحلية.

وقال شربل "إذا استمر الوضع في الشمال على حاله من التوتر والاحتقان فستكون طرابلس المنطلق لأكبر فتنة ستحصل في تاريخ لبنان"، مبديا خشيته من "الصراع السني الشيعي".

وأكد أنه يشعر بفقدان الصوت المعتدل، مضيفا "الله يستر اللبنانيين عندما يتحكم فيهم الصوت الفاجر". وأوضح أن الأحداث الدائرة في سوريا تنعكس سلبا على لبنان، لا سيما فيما يتعلق بالوضع الأمني وزيادة عمليات السرقة والنشل والخطف بهدف الابتزاز المالي.

وأعرب عن أمله في أن تنتهي الأزمة السورية بأسرع وقت لوقف تداعياتها على بلاده.

وارتفع عدد القتلى إلى تسعة خلال خمسة أيام من الاشتباكات في المدينة التي شهدت توترا طائفيا متناميا بسبب الأحداث الجارية في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات