المعارضة الجزائرية تجتمع لتوحيد مواقفها
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ

المعارضة الجزائرية تجتمع لتوحيد مواقفها

 الاتهامات بالتزوير لاحقت نتائج الانتخابات الجزائرية (الفرنسية-أرشيف)

يجتمع عشرون حزبا سياسيا جزائريا، بينهم 14 حزباً إسلامياً، تحتج على نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها أحزاب السلطة، يوم الاثنين المقبل في العاصمة الجزائرية لـ"توحيد مواقفها".

وأوضح رئيس "جبهة التغيير" عبد المجيد مناصرة أن الاجتماع سيعقد في مقر جبهة العدالة والتنمية بزعامة عبد الله جاب الله، وذلك "من أجل التنسيق في عمل مشترك في ما بينها" و"توحيد مواقفها تجاه نتائج الانتخابات".

وأشار مناصرة الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع للمجلس الاستشاري لحزبه إلى أن بين الأحزاب التي ستحضر الاجتماع جبهة التغيير، وجبهة العدالة والتنمية، وحركة الانفتاح، وحزب جيل جديد، وحزب الفجر الجديد، وحزب الجزائر الجديدة، وحزب الحرية والعدالة، والجبهة الوطنية الجزائرية.

واعتبر مناصرة الذي فاز حزبه بأربعة مقاعد في المجلس الشعبي الوطني أن الجزائر "ضيعت فرصة سانحة من أجل تغيير ديمقراطي سلمي".

وشهدت الانتخابات التشريعية الجزائرية التي جرت في 10 مايو/أيار الماضي فوز حزب جبهة التحرير الوطني بـ221 مقعدا، تلاه التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء أحمد أويحيى  بسبعين مقعدا، ثم تحالف الجزائر الخضراء (إسلامي) بـ47 مقعدا.

واحتج العديد من الأحزاب وخصوصا الإسلامية، على نتائج الاقتراع. واتهم جاب الله النظام بتزوير الانتخابات. وقدم مرشحون وأحزاب مساء أمس الخميس 165 طعنا بنتائج الانتخابات للمجلس الدستوري.

ولم تقتصر الانتقادات للانتخابات على الإسلاميين فقط، فقد اعتبرت زعيمة حزب العمال لويزة حنون أن اللجنة القضائية التي أشرفت على الانتخابات كانت "مجرد خديعة كبرى"، وقالت إن الانتخابات زورت لإنقاذ حزب جبهة التحرير الوطني من التمزق، كما شكك قيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي (وهو شريك في التحالف الرئاسي) في نتائج الانتخابات.

من جهته، شن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري عبد العزيز بلخادم أمس هجوما حادا على الأحزاب الإسلامية التي شككت في فوز حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت الأسبوع الماضي.

ووجه بلخادم كلامه بصفة خاصة إلى الأحزاب الإسلامية "التي توقعت فوزها في الانتخابات وبدأت تحضر لتشكيل الحكومة" كما فعل الإسلاميون في تونس والمغرب المجاورتين.
 
وقال بلخادم خلال لقاء مع نواب حزبه الجدد في فندق بزرالدة، "كان الأحرى بقادة هذه الأحزاب وبمن ساندهم ماليا وإعلاميا أن يفكروا جيدا قبل أن يتوقعوا الفوز الساحق لتشكيل الحكومة وتسلم الحكم، وكان خطأ سياسيا كبيرا بناء الآمال على ما جرى في الدول المجاورة، أما الربيع العربي فليس له من الربيع إلا الاسم".

وكان الإسلاميون قد أعلنوا قبل الانتخابات التي جرت الخميس الماضي أنهم "متأكدون من الفوز" لدرجة أنهم بدؤوا يفكرون فعلا في تشكيل الحكومة الجديدة.

المصدر : وكالات

التعليقات