وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 35 شخصا سقطوا الخميس بنيران قوات النظام معظمهم في ريف دمشق وحمص ودرعا، في حين تواصلت المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد من بينها مظاهرة في حلب جرت بحضور المراقبين الدوليين. وقد انشق ضابط كبير من القرداحة مسقط رأس الأسد ليلتحق بالجيش السوري الحر.

وبحسب الشبكة، فإن من بين القتلى عسكريين منشقين وسيدة مسنة، بالإضافة لطفلين وشخص قتل تحت التعذيب.
 
وأحصت الشبكة 12 قتلى في دمشق وريفها، وتسعة في حمص وأربعة في كل من حلب ودرعا وثلاثة إدلب، وواحدا في السويداء ومثله في الرقة وآخر في دير الزور.
 
وبث ناشطون صورا على الإنترنت قالوا إنها لعائلة مؤلفة من أب وأم وأطفالِهما لقوا حتفهم إثر سقوط قذيفة مدفعية على منزلهم في مدينة دوما بريف دمشق، في ظل ما تتعرض له بلدات بالمحافظة من قصف للجيش السوري.

كما تعرضت بلدات الحراك وداعل ومعْرَبة في محافظة درعا لقصف مدفعي عنيف من قبل القوات النظامية الموالية للأسد.

ومن جهة أخرى، تعرض فريق من المراقبين الدوليين لإطلاق نار كثيف أثناء زيارتهم لمدينة خان شيخون في محافظة إدلب.

وبث ناشطون صورا تظهر إطلاق النار من قبل قوات النظام خلال زيارة المراقبين لمدينة خان شيخون بإدلب، وأظهرت الصور أحد المراقبين يزحف على بطنه ويحاول الناشطون حمايته من النيران، في ظل قصف عنيف للمدينة خلف عددا من القتلى والجرحى.

وأفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن قوات النظام قصفت بعنف فجر اليوم حييْ الخالدية وجورة الشياح في مدينة حمص.

وذكرت شبكة شام الإخبارية أن جيش النظام قصف بعنف لأول مرة قرية الدمينة بمحافظة حمص، وكل أهلها مسيحيون.

وفي حي الميدان بدمشق أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي والغازات المدمعة لتفريق مشيعين من حول جامع منجك.

وفي الأثناء، اقتحمت قوات من المخابرات والجيش السوري مدينة داريا بريف دمشق، وقاموا بكسر المحلات المشاركة في إضراب حدادا على قتلى المدينة ممن سقطوا برصاص قوات الجيش أمس.

video

منشق من القرداحة
وفي غضون ذلك، أعلن المقدم تيسير ديب -وهو من مدينة القرداحة مسقط رأس الأسد- انشقاقه عن القوات الجوية بالجيش السوري، وقرر الانضمام إلى الجيش السوري الحر، في أول خطوة من نوعها لضابط كبير من هذه المدينة.

ويقول المقدم المنشق إن سياسة التخويف التي يتبعها النظام تمنع بعض قرى الساحل من الانضمام للثورة السورية.

من جهة أخرى، قال ناشطون إن مئات الطلاب في جامعة حلب تظاهروا في الساحة الرئيسية بالجامعة تزامنا مع وصول المراقبين إليها.

ورفع الطلاب علم الثورة السورية على البوابة الرئيسية للجامعة. وقالت الهيئة العامة للثورة إن قوات الأمن هاجمت المتظاهرين بعد خروج المراقبين وأطلقت عليهم النار والقنابل المدمعة، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

وبث ناشطون صورا على مواقع الثورة السورية على الإنترنت لمظاهرة في بلدة عربين بريف دمشق، ردد المشاركون فيها شعارات مناهضة للنظام، وأخرى تمجّد الثورة الحالية وتهتف بالتأييد للمدن التي تتعرض لهجمات الأمن والجيش النظامي.

ومن جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة إن أحياء درعا المحطة شهدت إضرابا عاما تضامنا مع الطفلة المعتقلة ريتا جمال جهماني، وأضافت أن القوى الأمنية أطلقت النار على المنازل بشكل عشوائي لإجبار الناس على فك الإضراب.

ومن ناحية أخرى، أقر أحد المراقبين التابعين للأمم المتحدة -في حوار دار بينه وبين مواطنين سوريين في إدلب- بإطلاق النار من قبل قوات جيش النظام على المدنيين الذين كانوا يشيعون قتلى في خان شيخون قبل يومين، مما أدى إلى سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا وإصابة سيارة تابعة للمراقبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات