الأسيران ذياب وحلاحلة حصلا على موافقة إسرائيلية بإطلاق سراحهما (الجزيرة)

ميرفت صادق-رام الله

تمكن الأسيران الفلسطينيان بلال ذياب وثائر حلاحلة فجر اليوم من الاتصال بعائلتيهما، وأبلغا بتعليق إضرابهما -الذي امتد 77 يوما رفضا لاعتقالهما الإداري بدون تهمة- بعد حصولهما على موافقة رسمية من مصلحة السجون الإسرائيلية بالإفراج عنهما في يونيو/حزيران وأغسطس/آب المقبلين.

وقال عصام ذياب شقيق الأسير بلال ذياب للجزيرة نت إن شقيقه تمكن من الاتصال بالعائلة وأبلغهم أن اتفاقا وقع بينه وبين مصلحة سجون الاحتلال في سجن الرملة بحضور محامي الأسرى جواد بولص وممثلين عن لجنة قيادة إضراب الأسرى.

ويقضي الاتفاق بالإفراج عن بلال ذياب -وهو من منطقة جنين شمال الضفة- يوم 11 أغسطس/آب القادم حيث ينهي فترة اعتقاله الإداري التي امتدت 12 شهرا بدون تهمة، مع ضمانات بعدم تمديد هذا الاعتقال كما درجت العادة سابقا.

في حين قالت شقيقة الأسير ثائر حلاحلة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية للجزيرة نت إن شقيقها أبلغ عائلته بقرار الإفراج عنه في الخامس من يونيو/حزيران القادم، وحصوله على ضمانات بعدم تجديد اعتقاله الإداري الذي امتد لثلاثة وعشرين شهرا.

وكان الأسير بلال ذياب قد أرسل لعائلته قبل يومين وصيته بعد أن تدهورت أوضاعه الصحية ورفض مستشفى إسرائيلي استقباله لخطورة حالته، في حين أرسل الأسير حلاحلة لطفلته الوحيدة رسالة يطلب منها المضي على "درب الصمود والحرية".

وحسب المعلومات الأولية، فإن الأسير جعفر عز الدين -الذي أمضى 50 يوما في الاعتقال الإداري- أعلن هو الآخر في اتصال بعائلته تعليق إضرابه عن الطعام مقابل موافقة بالإفراج عنه يوم 20 يوليو/تموز القادم.

الإضراب أجبر السلطات الإسرائيلية على الاستجابة لمطالب الأسرى (الجزيرة)

ومن المقرر أن يخضع الأسرى -الذين جاوز عدد منهم الشهرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام- لعلاج طبي في المستشفيات الإسرائيلية بعد أن تدهورت أوضاعهم الصحية وفقدوا أكثر من نصف أوزانهم.

استجابة للمطالب
وجاء تعليق الأسرى ذياب وحلاحلة وعز الدين إضرابهم عن الطعام بعد إعلان وزير الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع توصل قيادة إضراب الأسرى لاتفاق يقضي باستجابة إدارة سجون الاحتلال لمطالب الأسرى، وهو ما يعني وقف حركة إضراب شملت ثلث السجناء الفلسطينيين.

وينص الاتفاق على وقف سياسة العزل الانفرادي التي يقبع بموجبها 19 أسيرا فلسطينيا في زنازين عزل منفردة وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وصاحب أطول حكم في تاريخ السجون الإسرائيلية عبد الله البرغوثي المحكوم 67 مؤبدا.

كما يتيح الاتفاق استئناف زيارة عائلات نحو 400 أسير فلسطيني من قطاع غزة بعد أن قُطعت منذ ستة أعوام بعد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

واعتبر وزير الأسرى اتفاق إنهاء الإضراب بالانتصار التاريخي للحركة الفلسطينية الأسيرة والنقلة النوعية على صعيد تحسين أوضاعهم الإنسانية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأثنى بشدة على الدور الكبير الذي لعبته مصر في بلورة هذا الاتفاق.

المصدر : الجزيرة