أقلعت اليوم من مطار الخرطوم الدولي أول طائرة لنقل حوالي 15 ألف سوداني جنوبي جوا إلى جوبا، وعلى متنها 160 شخصا تحت إشراف المنظمة الدولية للهجرة.

وأقلعت الطائرة التي استأجرتها المنظمة في الساعة 6:15 بتوقيت غرينيتش وعلى متنها الدفعة الأولى من السودانيين الجنوبيين الذين نقلوا من مدينة كوستي على بعد ثلاثمائة كيلومتر من العاصمة الخرطوم.

وقالت رئيسة المنظمة في السودان جيل هيلكي إن الرحلة الثانية التي ستقل مزيدا من الجنوبيين إلى جوبا قد تنطلق في وقت لاحق اليوم الاثنين.

ونصت الخطط الأولية للمنظمة على تسيير ست رحلات جوية يوميا. وكانت المنظمة الدولية للهجرة خططت في البداية لنقل الآلاف من كوستي بواسطة السفن، إلا أن الجيش السوداني أعرب عن مخاوف أمنية في هذا الإطار.

وأصبحت كوستي أكبر منطقة تجمع للسودانيين الجنوبيين الذين ينتظرون نقلهم إلى الجنوب، حيث يعيش العديد منهم في مخيمات ومبان مؤقتة منذ نحو عام، بحسب ما أفاد به مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وأعلن والي ولاية النيل الأبيض (وعاصمتها كوستي) في وقت سابق أن المهاجرين يشكلون تهديدا أمنيا وأمهلهم حتى الخامس من مايو/أيار للمغادرة، مما أثار مخاوف الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية التي ساعدت الآلاف منهم للانتقال جنوبا.

لكن المسؤولين السودانيين مددوا المهلة النهائية حتى 20 مايو/أيار ليعودوا ويبلغوا منظمة الهجرة الدولية فيما بعد بعدم أخذ هذه المهلة في الاعتبار.

والجنوبيون الموجودون في كوستي هم من بين نحو 350 ألفا من المنحدرين من الجنوب تقدر سفارة جنوب السودان وجودهم في الشمال بعد مهلة الثامن من أبريل/نيسان الماضي التي منحتها لهم السلطات السودانية لتسوية وضعهم القانوني أو مغادرة السودان.

المصدر : الفرنسية