بدأت في الرياض القمة تشاورية رقم 14 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي تبحث عددا من القضايا الإقليمية المهمة, يأتي على رأسها اقتراح باتحاد دول المجلس في كيان سياسي يبدأ بدولتين أو أكثر بينها السعودية والبحرين.

وأوضح وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أنه تم إعداد تقرير مفصل لبحث الانتقال من مرحلة التعاون بين دول المجلس إلى مرحلة الاتحاد.

ونقلت صحيفة الشرق السعودية عن الوزير البحريني، ردا على سؤال حول إمكانية اندماج المملكة العربية السعودية وبلاده في اتحاد "هذا الأمر شمله تقرير اطلع عليه وبحثه وزراء الخارجية في الرياض، وسيتم عرضه على قادة دول مجلس التعاون خلال اجتماعهم".

وأكد استبشاره بالتحول الذي اعتبره ضرورة تقتضيها الظروف الحالية التي تستدعي تطور العلاقة بين دول الخليج, وقال في الوقت نفسه "رغم انتشار أنباء عن إمكانية دخول الرياض والمنامة في اتحاد أولي، إلا أن هذا الأمر متروك للقادة بناء على معطيات تقارير الهيئة  الخاصة بدراسة التحول من التعاون للاتحاد، بالإضافة إلى تقرير وزراء الخارجية في المجلس الوزاري".

كما أشار إلى أن المجلس الوزاري ناقش عددا من القضايا الخاصة بالتعاون مع الولايات المتحدة, بالإضافة إلى اجتماع مزمع مع روسيا. ونفى الحديث عن الملف السوري، مشيرا في الوقت ذاته إلى اجتماعات قادمة بخصوص الشأن اليمني.

من جهة ثانية, ينتظر أن تبحث القمة المقترح الذي تم تقديمه للأمانة العامة لدول المجلس القاضي بتحويلها إلى مفوضية أو هيئة خاصة بالسياسات الخليجية الموحدة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والاجتماعية.

ويقتضي تحويل الأمانة إلى مفوضية عامة إنشاء كيانات معاونة في كل المجالات، وهو الأمر الذي ستتولاه لجان خليجية في الأمانة العامة لدول المجلس. ويتفاءل الخليجيون بالانتقال إلى مرحلة الاتحاد طبقا لردود أفعال أولية, أشارت إليها وكالة الأنباء الألمانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات