السودان يشترط للانسحاب من أبيي
آخر تحديث: 2012/5/14 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/14 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/23 هـ

السودان يشترط للانسحاب من أبيي

تجمع لقوات تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان قبل انسحابها من أبيي جنوبا (رويترز-أرشيف)
اشترطت الحكومة السودانية للبدء في الحديث عن سحب قواتها من منطقة أبيي المتنازع عليها، تطبيق كامل الإجراءات الإدارية والعسكرية الواردة في الاتفاق بين السودان وجنوب السودان.

جاء ذلك عقب دعوة وجهها الأمين العام للأمم بان كي مون السبت إلى الخرطوم لسحب قواتها من المنطقة المتنازع عليها بعد إعلان جوبا سحبها لقوات الشرطة التابعة لها.

وبموجب قرار أصدره مجلس الأمن الدولي في الثاني من مايو/أيار الماضي لإنهاء القتال الذي استمر أسابيع بين الدولتين بشأن الحدود وحل الخلافات العالقة بين البلدين، فإنه يتعين على البلدين سحب قواتهما من أبيي بحلول الأربعاء. وكان البلدان اتفقا في يونيو/حزيران الماضي على الانسحاب من تلك المنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية العبيد مروح قوله "نحن ملتزمون بما وقعنا عليه في يونيو/حزيران الماضي بالانسحاب من أبيي". إلا أنه أكد ضرورة إنشاء جهاز إداري مشترك أولا.

وينص اتفاق يونيو/حزيران على أن تختار الحكومة السودانية واحدا من ثلاثة مرشحين من الحركة الشعبية لتحرير السودان لإدارة المنطقة، كما يتعين على جوبا الموافقة على أحد مرشحي السودان لمنصب نائب رئيس الإدارة.

وبموجب اتفاق يونيو/حزيران فإنه كان من المقرر أن ينشر السودان وجنوب السودان أعدادا متساوية من المراقبين غير المسلحين، تدعمهم قوات حفظ سلام إثيوبية من الأمم المتحدة التي يبلغ تعدادها في أبيي الآن 3700 عنصر.

تطبيق كامل
وقال مروح إن "جنوب السودان رفض مرشحينا. ونحن قبلنا مرشحيهم". وبشأن نشر المراقبين ذكر أنه لم يتم وضع آلية للمراقبة بعد، مضيفا أن الأمم المتحدة يجب ألا تكون انتقائية، ويجب عليها أن تطالب بالتطبيق الكامل للبروتوكول.

وكان بان كي مون دعا السودان إلى سحب قواته من منطقة أبيي، بعدما أعلنت جوبا سحب قواتها الأمنية منها.

وقال مارتن نيسيركي الناطق باسم الأمين العام للمنظمة الدولية -في بيان نشر مساء السبت- إن "الأمين العام يرحب بسحب جنوب السودان قواته الأمنية من منطقة أبيي، ويدعو بحزم حكومة السودان إلى سحب قواتها من المنطقة".

وأبيي واحدة من مناطق حدودية عدة متنازع عليها بين شطريْ السودان، وشهدت معارك منذ انفصال الجنوب في يوليو/تموز الماضي، وكان من المقرر أن يجري فيها استفتاء يقرر فيه سكان المنطقة -التي تتقاسم النفوذ فيها قبيلتا دينكا نقوك الجنوبية والمسيرية العربية- ما إذا كانوا يريدون الانضمام للجنوب أو الاستمرار مع الشمال، لكن الاستفتاء تأجل لأجل غير مسمى بعد خلاف بشأن من يحق لهم التصويت.

وقد أمهل مجلس الأمن الدولي الجانبين حتى 16 من مايو/أيار لسحب قواتهما من أبيي وبدء مفاوضات سلام حول كل القضايا الخلافية، وإلا فستفرض عقوبات عليهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات