قتل 35 شخصا في اشتباكات وقصف في سوريا اليوم الثلاثاء، وفي هذه الأثناء انتقد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووصفه بأنه "منحاز" للمعارضة.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عشرة سوريين، تسعة منهم من عائلة واحدة، قتلوا اليوم في قرية مشمشان المجاورة لمدينة جسر الشغور في إدلب، إثر سقوط قذائف هاون على منزلهم.

وأضاف المرصد أن هناك معلومات عن وجود الكثير من الجرحى بعضهم في حالة خطرة، وأن من بين الضحايا أربع نساء وطفلين.

كما قتل 12 عنصرا من القوات النظامية السورية في اشتباكات عنيفة مع منشقين في منطقة البصيرة في محافظة دير الزور. وأشار المرصد إلى أن القوات النظامية استخدمت القذائف والرشاشات الثقيلة، مما أدى أيضا إلى مقتل مواطن وإصابة آخرين بجروح.

وفي ريف دمشق، قتل فجرا رجل يبلغ من العمر ثمانين عاما في مدينة قطنا إثر إطلاق الرصاص عليه من حافلة صغيرة، طبقا للمرصد.

وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد قالت إن عشرين شخصا على الأقل قتلوا أمس برصاص الأمن معظمهم في إدلب ودير الزور وحمص.

وسقط 27 قتيلا أمس الاثنين بينهم عشرون في انفجارين استهدفا مقرين أمنيين في مدينة إدلب، وآخر في دمشق.

ودان الأمين العام للأمم المتحدة تلك التفجيرات، ودعا بيان صادر عنه جميع الأطراف إلى "الوقف الفوري للعنف المسلح بكافة أشكاله والتعاون الكامل مع بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة".

تثبيت الإسلاميين
في هذه الأثناء، وصف فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ"المنحاز"، واتهم الغرب بالتآمر لتثبيت الإسلاميين وتنظيم القاعدة في أنحاء الشرق الأوسط.

وقال المقداد، في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف اليوم الثلاثاء، إن معظم "المتمردين" على نظام الرئيس بشار الأسد هم مجرمون وتجار مخدرات.

كما رفض المقداد انتقادات بان الموجهةِ للحكومة السورية بشأن فشل وقف إطلاق النار، ووجه اتهاماته إلى الثوار الذين قال إنهم استغلوا تساهل الحكومة ليكثفوا من "هجماتهم الإرهابية".

واتهم المقداد أميركا وفرنسا بالسعي لإفشال خطة كوفي أنان للسلام, وعلى الأخص من خلال "دعوة وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه إلى الحرب".

إفراج عن ناشطة
وعلى صعيد آخر، أفرجت السلطات السورية أمس الاثنين عن الناشطة المناهضة للنظام يارا شماس، التي اختطفت من مقهى في دمشق مع نشطاء آخرين في السابع من الشهر الماضي بتهمة تشكيل "منظمة سرية" تهدف لزعزعة استقرار النظام.

ويارا (21 عاما) المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات ابنة المحامي الناشط في قضايا حقوق الإنسان ميشيل شماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات