59 قتيلا برصاص القوات السورية
آخر تحديث: 2012/4/9 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/9 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/18 هـ

59 قتيلا برصاص القوات السورية


قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 59 شخصا على الأقل قتلوا أمس الأحد برصاص الجيش وقوات الأمن في سوريا، معظمهم في حماة وإدلب  بينهم ستة أطفال.

وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن دوي انفجارات سمع في دمشق من جهة ساحة الحرية في منطقة التضامن لكنها ذكرت أن المصدر مجهول، كما ذكرت أيضا، أن المدينة الجامعية شهدت إطلاق نار كثيفا وعشوائيا، وأن قوات الأمن حاصرت الوحدة التاسعة التي تصدر منها أصوات التكبير من الطلاب.
 
وفي وقت سابق أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت اقتحام دبابات تابعة للجيش النظامي لمدينة دوما بريف دمشق وشنت قوى الأمن حملة دهم واعتقالات في المدينة.

وفي إدلب، تعرضت مدينة جسر الشغور وريفها لقصف مدفعي بالهاون والمروحيات المزودة بالرشاشات، وفيها كذلك قصف الجيش النظامي مدينة خان شيخون، مما أسفر عن تدمير عدد من المنازل.
 
وقال الناشط محمود علي عبر الهاتف وقد تعالت أصوات طائرات مروحية "يقصف الجيش سهل الروج بدبابات وتطلق طائرات مروحية صواريخ على البشيرية. قتل العشرات. أصيبوا ولكن لا يمكننا الوصول إليهم لأن القصف عنيف".

العقيد رياض الأسعد:
 لن نقدم ضمانات لنظام فاقد الشرعية يقتل شعبه بالطائرات فنحن نتعامل مع هيئات دولية ولا نتعامل مع هذا النظام الذي أصبح عبارة عن عصابات

اعتقالات
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية اعتقلت 200 شخص على الأقل في مداهمات في أنحاء البلاد، وأضاف أن 12 على الأقل من الجنود الحكوميين قتلوا في اشتباكات.
 
وقال ناشطون إن قوات النظام اقتحمت بعض المناطق في حي دير بعلبة في حمص بعد قصف دام أسابيع. كما تعرضت أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص في حمص لقصف عنيف منذ صباح أمس.

وفي ريف حماة اقتحمت قوات الأمن والجيش بلدتي مورك وطيبة الإمام وأحرقت عددا من المنازل والسيارات وشنت حملة اعتقالات بعد نزوح أهالي بلدة اللطامنة إليها.

كما قصف الجيش بالدبابات والآليات والطيران الحربي المروحي مدينة تل رفعت بحلب وسط انفجارات ضخمة هزت المدينة والبلدات المجاورة لها. وفي بلدة كلجبرين بريف حلب الشمالي، استهدفت مروحيات الجيش النظامي المنازل عشوائيا بالرشاشات الثقيلة.

وفي كفر شمس بدرعا، شنت قوات الأمن حملة مداهمات وتفتيش لبيوت الناشطين في البلدة، كما تمركزت القوات على الأسطح وبدأت مداهمة البيوت بأعداد كبيرة، وفي حمص تعرضت أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص لقصف عنيف منذ الصباح.

رفض
في هذه الأثناء رفض قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد طلب دمشق منحها ضمانات مكتوبة قبل أن تبدأ عملية وعدت بها من قبل بسحب الجيش من المدن والبلدات.

وقال الأسعد للجزيرة "لن نقدم ضمانات لنظام فاقد الشرعية يقتل شعبه بالطائرات". وأضاف "نحن نتعامل مع هيئات دولية ولا نتعامل مع هذا النظام الذي أصبح عبارة عن عصابات".
 
وأكدت دمشق في وقت سابق أنها لن تسحب قواتها من المدن الثلاثاء المقبل بدون ضمانات مكتوبة من "الجماعات الإرهابية المسلحة". و أوضحت وزارة الخارجية السورية الأحد أن الحديث عن سحب القوات والجيش من المدن ومحيطها في العاشر من الشهر الجاري "تفسير خاطئ"، مؤكدة أن الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات "مكتوبة" بشأن قبول "الجماعات الإرهابية المسلحة" وقف العنف.

وأشارت إلى أن موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان لم يقدم للحكومة السورية حتى الآن "ضمانات مكتوبة حول قبول الجماعات الإرهابية المسلحة لوقف العنف بكل أشكاله واستعدادها لتسليم أسلحتها لبسط سلطة الدولة على كل أراضيها".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات