صورة لأحد مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود السورية التركية (الجزيرة)
قتل لاجئان سوريان وأصيب أكثر من عشرين آخرين بينهم سوريون وأتراك اليوم الاثنين على الأراضي التركية في إطلاق نار من جانب الجيش السوري، وهو الحادث الذي أدانته واشنطن والأمين العام للأمم المتحدة.
 
وقالت وكالة رويترز للأنباء إن اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة وقعت داخل الأراضي السورية قرب معسكر كيليس للاجئين في إقليم كيليس التركي على الحدود التركية السورية، وأضافت أن أعيرة نارية بلغت المعسكر مما أدى إلى سقوط قتيلين وجرح آخرين.

وأدانت الخارجية التركية في بيان، الحادث الذي وصفته بأنه مأساوي، وذكرت أنه وقع في وقت ينبغي فيه سحب القوات المسلحة في إطار مهمة كوفي أنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا.

وأضافت الوزارة أن المواطنين السوريين الذين يفرون من عنف النظام السوري يتمتعون بضمان تركي كامل، ومن الطبيعي أن تتخذ السلطات التركية الاحتياطيات اللازمة إذا تكررت مثل تلك الحوادث، حسب قولها.

كما أعربت الولايات المتحدة عن "غضبها الشديد" وقالت المتحدثة باسم الخارجية فكتوريا نولاند إن بلادها تدين بشدة أي هجوم من النظام السوري على اللاجئين في الدول المجاورة.

وأضافت أن الحادث هو مؤشر آخر على أن نظام بشار الأسد لا يبدو أنه مستعد بتاتا للوفاء بالالتزامات التي قطعها لكوفي أنان.

من جانبه أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بيانا شجب فيه إطلاق النار عبر الحدود السورية التركية قبل مهلة لوقف إطلاق النار في سوريا.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يسفر فيها رصاص تطلقه القوات السورية عن سقوط قتلى وجرحى في تركيا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية بسوريا في مارس/آذار 2011.

المصدر : وكالات