مقاتلة إيرانية تعبر قرب ناقلة نفط في جنوب الخليج قرب مضيق هرمز أثناء تدريبات (رويترز-أرشيف)
كشف مسؤول كويتي أن بلاده تنسق مع دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة احتمال إغلاق مضيق هرمز. وأشار الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي إلى أن الكويت بحثت أكثر من سيناريو تحسبا لإغلاق المضيق، ومن بينها تخزين النفط خارج الخليج، ولكن لم يتخذ قرار بعد أن هددت إيران في ديسمبر/كانون الأول الماضي بوقف تدفق النفط عبر هرمز إذا فرضت عقوبات على صادراتها من النفط الخام.

ونفى فاروق الزنكي في تصريح للصحفيين على هامش مؤتمر تكامل الصناعة البترولية
الخليجية -الذي بدأ أعماله اليوم في الكويت- قيام الكويت في الوقت الحالي بتخزين النفط خارج الخليج، وأكد أن هذا الأمر هو مجرد فكرة خضعت للنقاش ولا توجد خطة محددة بشأنها وأنها من الخيارات الممكنة.

ورغم ذلك استبعد المسؤول الكويتي من حيث المبدأ إغلاق مضيق هرمز، وأعرب عن تفاؤله في هذا الصدد، لكنه في الوقت نفسه قال إنه يجب أن تكون هناك خطة لمواجهة هذا الاحتمال في حال حدوثه.

وأوضح الزنكي أن الخيارات المطروحة أمام الكويت كبديل عن مضيق هرمز في حال إغلاقه، لا بد من مناقشتها في مستويات أعلى كثيرا من مؤسسة البترول الكويتية.

وأضاف أن الكويت لا يمكن أن تعتمد أي خطة بهذا الشأن بمفردها دون التنسيق والتعاون مع دول مجلس التعاون، لأن إغلاق المضيق في حال حدوثه سيؤثر على كل دول المجلس.

وفي رده على سؤال بشأن إمكانية تصدير النفط الكويتي عبر الأراضي السعودية ومن ثم إلى البحر الأحمر أو عبر إمارة عجمان بالإمارات العربية المتحدة، عدّها الزنكي مجرد فكرة "ليس هناك شيء ملموس بشأنها في مؤسسة البترول الكويتية"

وكانت صحيفة الأنباء الكويتية قالت في مارس/آذار الماضي إن مؤسسة البترول الكويتية أعدت خطة طوارئ لمواجهة احتمال إغلاق إيران لمضيق هرمز تشمل بديلين، أولهما نقل النفط الكويتي برا ومن خلال بعض خطوط الأنابيب عبر الأراضي السعودية ثم نقله إلى موانئ البحر الأحمر، والثاني نقل النفط إلى إمارة الفجيرة المطلة على خليج عمان.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قال في مارس/آذار الماضي في مقابلة مع صحيفة أساهي اليابانية نشرتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن دول مجلس التعاون ومنها الكويت اتصلت بالمسؤولين في إيران لضمان عدم اتخاذ أي إجراء لإغلاق مضيق هرمز أو حتى التهديد به، "وقد تلقينا تأكيدات من إيران بعدم إقدامها على هذه الخطوة".

وقال أمير الكويت في حينها إن الكويت عملت "ومنذ فترات طويلة على توفير مخزون من النفط عن طريق شركاتها العالمية من خارج منطقة الخليج لضمان عدم توقف إمداداتها للدول المستوردة للنفط الكويتي".

المصدر : رويترز