الشاطر اشترط تغيير شروط قرض صندوق النقد الدولي أو استقالة الحكومة كي يقبله الإخوان المسلمون (الجزيرة)

قال مرشح جماعة الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة المصرية خيرت الشاطر إن ترشح مدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان في الانتخابات إهانة للثورة المصرية وإنه إذا نجح سيؤدي ذلك إلى ثورة ثانية.

وقال الشاطر أيضا في مقابلة مع وكالة رويترز إن الإخوان المسلمين لن يؤيدوا حصول مصر على قرض قدره 3.2 مليارات دولار طلبته الحكومة من صندوق النقد الدولي ما لم تتغير شروط تقديمه أو تستقيل الحكومة لتفسح السبيل لإدارة جديدة تشرف على إنفاقه. وأضاف الشاطر إنه يتعين خفض قيمة الأقساط الأولية من القرض لكي يتم تقديم معظم الأموال بعد انتخابات الرئاسة.

وكان الرئيس السابق حسني مبارك قد عين عمر سليمان نائبا له في الأيام الأخيرة من حكمه، قبل أن يتنحى في 11 فبراير/ شباط مكلفا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد. وقد قدم سليمان أوراق ترشحه في وقت سابق اليوم.

وقال الشاطر إن الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة مع نظام الحكم البرلماني، ولكن قد يصعب ذلك في الوقت الحالي، ولذلك نفضل أن تكون المرحلة الأولى عبر النظام المختلط الذي يجمع بين الرئاسي والبرلماني.

وأضاف أنه لابد من تأصيل الفكر المؤسسي في إدارة الدولة سواء على مستوى الرئاسة أو الحكومة أو البرلمان، وأنهم سيسعون لأن تكون هناك مؤسسة رئاسة. 

وكان محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، قد قدّم أوراق ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة.

وقال مصدر في الحزب إن ترشيح مرسي يعد إجراءً احترازيًّا من إقامة دعاوى قضائية أو معوقات قانونية تحول دون خوض مرشح جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر الانتخابات، مضيفا أن الموقف القانوني للشاطر سليم وواضح غير أن الجماعة تتحسَّب لاحتمال تعطيل الانتخابات الرئاسية بإقامة دعاوى ضد ترشّحه.

وكان بيان صدر عن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الليلة الماضية قد قال "هناك محاولات لافتعال معوقات للحيلولة دون استكمال بعض المرشحين لمسيرتهم الوطنية تمهيدا لإجهاض الثورة وإعادة استنساخ النظام السابق بنفس رموزه وهيئاته وهو ما لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال".

وأضاف "لذلك قررنا جماعة وحزبا ترشيح مرسي مرشحا احتياطيا للرئاسة كإجراء احترازي لازم".

المصدر : رويترز