حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا تبنت خطف الدبلوماسيين السبعة في وقت سابق (الجزيرة)

قالت صحيفة الوطن الجزائرية في موقعها على الإنترنت نقلا عن مراسلها في مالي إن سبعة دبلوماسيين جزائريين احتجزوا رهائن في شمال مالي الذي يسيطر عليه المتمردون أفرج عنهم. ولم يرد تعقيب فوري من السلطات الجزائرية على التقرير.

ونقلت الصحيفة التي تنشر بالفرنسية عن مبعوثتها إلى شمالي مالي أن القنصل الجزائري بوعلام سياس ومساعديه الستة قد أطلقوا جميعا، دون أن تذكر تفاصيل العملية.

وكان الدبلوماسيون خطفوا الأسبوع الماضي في بلدة جاو الواقعة بمنطقة في شمال مالي تخضع الآن لسيطرة انفصاليين يقودهم الطوارق. وقال متحدث من الانفصاليين إن جماعة إسلامية على صلة بالانفصاليين كانت وراء عملية الخطف.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية إن الرهائن هم قنصل الجزائر في جاو وستة من العاملين معه.

ويأتي ذلك بعد أن تبنت مجموعة منشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عملية خطف الدبلوماسيين، وقالت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، في رسالة قصيرة إلى وكالة الصحافة الفرنسية، أنها "تعلن رسميا مسؤوليتها عن خطف قنصل الجزائر وستة من (أفراد) فريقه في غاو".

وكان مستشار الرئيس الجزائري لحقوق الإنسان كمال رزاق بارة، أشار في وقت سابق اليوم، إلى أنه لم يستبعد أن تكون جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا وراء عملية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين السبعة في مدينة غاو المالية، بعد سقوط المدينة في أيدي الانفصاليين الأزواد والجماعات الجهادية.

وقال مستشار الرئيس إن الوضع في مالي يمكن أن تكون له "تداعيات كبرى". وأضاف أنه "من الواضح أن ما يحدث على حدودنا سواء مع مالي أو ليبيا يزيد من التوتر ويمكن أن تكون له تداعيات كبرى" على منطقة الساحل.

المصدر : وكالات