أعلن عمر سليمان نائب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عن نيته الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المرتقبة. في حين تظاهر أنصار المرشح المحتمل حازم أبو إسماعيل ضد المجلس العسكري اعتراضا على "التزوير في جنسية والدته"، وذلك وسط جدل بشأن جنسيات عدد من المرشحين المحتملين.
 
وقال سليمان في بيان إنه تراجع عن موقفه السابق برفض الترشح "استجابة لدعوات" أنصاره، لكنه ربط بين موافقته النهائية على الترشح واستكمال التوكيلات المطلوبة يوم غد السبت.

وفي نفس السياق قدم رئيس حزب "غد الثورة" أيمن نور اليوم الجمعة، أوراق ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية المصرية التي ستجرى في الـ23مايو/أيار المقبل.

وكان رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي قد أصدر في مارس/آذار الماضي قراراً يعيد لنور اعتباره ويزيل الآثار المترتبة على حكم بسجنه خمس سنوات في قضية تزوير عام 2005، وهو ما يمكّنه من ممارسة حقوقه السياسية ومن بينها الترشح للانتخابات.

ومن جهة أخرى، خرج الآلاف من مؤيدي المرشح المحتمل للرئاسة حازم صلاح أبو إسماعيل في مسيرة حاشدة إلى ميدان التحرير، رفع خلالها المشاركون شعارات تهاجم المجلس العسكري. وتعترض المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة على ما وصفوه بالتزوير في جنسية والدته، مما قد يحول دون خوضه انتخابات الرئاسة في مصر.

وقد نفت الخارجية المصرية أنها أرسلت خطابا رسميا في هذا الشأن إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية. وأكدت أن الوزارة أحالت استفسارات اللجنة حول المرشحين كلهم إلى الدول المعنية لمعرفة المصريين الحاصلين على جنسياتها.

 أنصار أبو إسماعيل خرجوا للشوارع تضامنا مع مرشحهم (الجزيرة)
مقتضيات دستورية
وتثير تعديلات دستورية أقرت في استفتاء جرى في مارس/آذار العام الماضي وتضمنها إعلان دستوري بعد ذلك، كثيرا من اللغط هذه الأيام في مصر.

وتقتضي المادة الـ26 من ذلك الإعلان الدستوري فيمن ينتخب رئيساً للجمهورية، أن يكون مصرياً من أبوين مصريين وأن يكون متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حصل أو أي من والديه على جنسية دولة أخرى، وألا يكون متزوجاً من غير مصرية.

وقد واجه محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة مصر هو الآخر بالنفي أنباءً عن حمل والده الجنسية السورية، وأوضح أن جده المنتمي لعائلة دمشقية هاجر إلى الإسكندرية أواخر القرن الـ19 واقترن بمصرية وحصل من بعد على الجنسية المصرية وتمتع بها أبناؤه.

كما طال هذا اللغط عبد المنعم أبو الفتوح، حيث تداولت أنباء حمله الجنسية القطرية إلى جانب جنسيته المصرية، لكنه كذّب الأمر.

ولم ينج عمرو موسى أيضا من حملة فتح الملفات العائلية، فقد سارع بإصدار بيان نفى فيه اقتران والده بفنانة من أصل يهودي هي راقية إبراهيم، لكنه أقر بأن له أخا غير شقيق فرنسي الجنسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات