ألاف الكاثوليك العراقيين لجؤوا إلى الأردن بعد استهداف كنائس بلادهم (رويترز-أرشيف)
 
أعربت الكنيسة الكاثوليكية بالأردن عن خشيتها على مستقبل مسيحيي الشرق، مستشهدة على ذلك بما حصل مع مسيحيي العراق. كما أبدت تخوّفها من استغلال جهات غربية لقضية العرب المسيحيين.

فقد أبدى مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام بالأردن الأب رفعت بدر اليوم الجمعة تخوفه من أن تأخذ جهات غربية قضية "العرب المسيحيين" أو "مسيحيي الشرق" لتجعل منها بوابة لمزيد من التدخّل السياسي والمصالحي بالشؤون الداخلية للبلدان العربية، ولم يحدد هوية تلك الجهات الغربية.

وأكد، ليونايتد برس إنترناشونال، أن أحدا لم يطلب من تلك الجهات التدخّل والنصرة، بل مصالحهم التي تجعلهم يظهرون أنفسهم في صورة الحامين للمسيحيين بالشرق، مؤكداً أن لدى مسيحيي الشرق العديد من نقاط القوة التي تحفّز على التفاؤل.

وأوضح بدر أن العراق الذي كان يضم جماعة مسيحية لها حضورها وتألقها وإسهامها الحضاري، أصبح ذات قلة مسيحية عددياً وحضوراً، وتأثرت هذه الجماعة عددياً ونوعياً.

وأضاف أن مسيحيي الشرق يتخوفون من ولادة مجتمعات تسير على نهج العراق "يخلو منها الأمن، وتتحول الشوارع والكنائس فيها إلى مسارح إجرام ينتج عنها أفواج جديدة من الشهداء، إضافة إلى زيادة أعداد المهاجرين إلى الخارج".

وقدّر مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام عدد المسيحيين الكاثوليك بالأردن، بنحو 140 ألفاً من بينهم تسعون ألفاً من أصل عربي، وثلاثون ألفاً من منطقة جنوب آسيا، ونحو عشرين ألف كاثوليكي عراقي التمسوا اللجوء إلى الأردن بسبب الخراب والتدمير الذي سببته الحرب على العراق خلال الفترة الماضية.

المصدر : يو بي آي