شرطيان إسرائيليان يتفقدان صاروخا سقط في إيلات (الفرنسية)
نفت حركة  المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم أي علاقة لها بإطلاق صواريخ من شبه جزيرة سيناء المصرية على مدينة إيلات، وحذرت من الاتهامات الإسرائيلية لها بهذا الشأن معتبرة ذلك تمهيدا للمزيد من العدوان على قطاع غزة.

وذكرت الحركة في بيان لها أن "ما يقوم به قادة إسرائيل من ادعاءات بشأن ضربات صاروخية لمنطقة إيلات انطلاقا من سيناء هو لون من الكذب الذي نفته السلطات المصرية المسؤولة، وأن توجيه الاتهام لحماس هو محاولة لتهيئة الأجواء لمزيد من الإجراءات العدوانية على غزة".

وحملت الحركة إسرائيل المسؤولية عن أي اختراق للهدوء القائم، وأكدت أن "شعبنا ومقاومتنا قادرة على الدفاع عن النفس بكل بسالة".

وكانت إسرائيل أعلنت في وقت سابق اليوم أن صاروخين من نوع غراد سقطا على مدينة إيلات الساحلية من دون وقوع إصابات. واتهمت مصادر عسكرية على مواقع إلكترونية إسرائيلية حركة حماس بالوقوف وراء إطلاق الصاروخين.

ونقل المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد عن سكان من إيلات قولهم إن ثلاثة انفجارات وقعت خلال الليل، لكنه أكد أن الشرطة لم تعثر إلا على صاروخ واحد، وأوضحت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن صاروخا أطلق الليلة الماضية من شبه جزيرة سيناء على مدينة إيلات الساحلية في جنوب إسرائيل انفجر دون أن يسفر عن إصابات.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني صباح اليوم بأن أضرارا طفيفة لحقت بعدد من المباني بعد تحطم نوافذها. وأضافت أن قوات الأمن هرعت إلى مكان سقوط الصاروخ. وبحسب الإذاعة فإنها أول عملية إطلاق صاروخ من سيناء على إسرائيل منذ سقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك العام الماضي.

يشار إلى أن ثمانية إسرائيليين قتلوا عندما تسللت مجموعة مسلحين من سيناء عبر الحدود وشنت سلسلة هجمات شمالي إيلات في أغسطس/آب 2011. وخلال بحثها عن المهاجمين قتلت القوات الإسرائيلية ستة من رجال الشرطة المصرية، مما تسبب بأزمة دبلوماسية مع القاهرة آنذاك.

المصدر : وكالات