مبيكي قال إنه سيزور جوبا الخميس ومنها يتوجه إلى الخرطوم

يبدأ رئيس الآلية الأفريقية للوساطة بين السودان وجنوب السودان تابو مبيكي اليوم الخميس مهمة جديدة للوساطة بين البلدين، بعد فشل مفاوضاتهما أمس الأربعاء في أديس أبابا.

وذكر مصدر إعلامي سوداني أن مبيكي أكد اعتزامه زيارة جوبا اليوم، على أن يتوجه بعدها إلى الخرطوم.

وكانت أعمال اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين الخرطوم وجوبا فشلت الأربعاء، وعاد وفدا البلدين وفي جعبتيهما مقترح "إنقاذي" من الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى.

وقال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين إن الخلاف ما يزال قائماً مع جوبا بشأن الحدود وفك الارتباط مع الفرقتين التاسعة والعاشرة، إضافة إلى عدم اعتراف دولة جنوب السودان بإيواء الحركات المعارضة، حسب قوله.

وأوضح حسين أن ورقة حكومة الجنوب المقدمة في المفاوضات لم تحمل وضوحاً في مسألة الحدود، مضيفا أن الوفد السوداني طلب مهلة من الوقت للتشاور بشأن الورقة التوفيقية التي دفعت بها الوساطة الأفريقية فيما يتصل بالقضايا الخلافية الأمنية.

في المقابل صرح رئيس وفد دولة الجنوب باقان أموم في ختام اجتماع الأربعاء بأن الأجواء لم تكن جيدة، متهماً الخرطوم بالانسحاب من المفاوضات وبمواصلة قصف ولاية الوحدة.

أبيي
من جهة ثانية دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السودان وجنوب السودان إلى سحب القوات العسكرية والشرطة من إقليم أبيي المتنازع عليه، وسط مخاوف دولية من أن تتحول الاشتباكات الحدودية المتكررة بين البلدين إلى حرب.

وقال بان في تقرير لـمجلس الأمن الدولي بشأن الموقف في أبيي على مدار الشهرين الماضيين، إن استمرار وجود قوات الأمن غير المسموح به في منطقة أبيي يتناقض أساسا مع روح الحوار البناء والتفاهم.

ويوجد في أبيي 3800 جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بعد أن سمح مجلس الأمن بنشرهم في يونيو/حزيران 2011.

وتعقد الموقف الأمني الهش في أبيي خلال الشهرين الماضيين بعد هجرة أكثر من 110 آلاف شخص من قبيلة المسيرية العربية، ومعهم أكثر من مليوني بقرة و112 ألفا من رؤوس الأغنام والماعز.

المصدر : وكالات