مائة قتيل بسوريا وتصعيد بحمص وإدلب
آخر تحديث: 2012/4/5 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/5 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/14 هـ

مائة قتيل بسوريا وتصعيد بحمص وإدلب

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن عدد القتلى في سوريا الأربعاء ارتفعت إلى 101، معظمهم سقطوا في إدلب وحمص نتيجة استمرار القصف، وأفاد ناشطون أن الاتصالات الأرضية والخلوية انقطعت في مناطق ريف حلب الشمالي فجر اليوم الخميس.

وأوضحت الهيئة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أن جيش النظام واصل قصف أحياء مدينة حمص القديمة وبلدتي تلبيسة والرستن في ريف حمص وبلدة الزبداني في ريف دمشق، وأضافت أن إدلب وحدها شهدت سقوط 43 قتيلا على الأقل معظمهم في تفتناز، وأن هناك آخرين تحت الأنقاض بالمدينة لا يزال مصيرهم مجهولا.

وفي حمص سقط 33 قتيلا بينهم سيدة وأربعة أطفال وعائلة في الرستن، كما سقط في ريف دمشق 15 شخصا بينهم ثلاث عائلات نتيجة سقوط بناء كليًّا إثر القصف في بيت سحم، وبين القتلى طفلان وامرأتان.

وفي السياق نفسه، أفاد ناشطون أن الاتصالات الأرضية والخلوية انقطعت في مناطق ريف حلب الشمالي فجر اليوم الخميس وذلك تزامنا مع تحركات عسكرية كبيرة.

وقال الناشطون إن طائرات النظام قصفت فجر اليوم بلدات عندان وحريتان وحيان في ريف حلب.

ومن جهته، قال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن المخابرات الجوية قتلت شابين في منطقة اللوان، بعد أن استهدفت السيارة التي كانا يستقلانها.

وأفاد بيان صادر عن المجلس بوقوع إطلاق رصاص ليلا في كفر سوسة والقدم والحجر الأسود، كما تحدث عن اعتقالات عشوائية في الصالحية، ومداهمة المنازل في برزة، وإطلاق نار كثيف في القابون.

جيش النظام السوري استخدم المروحيات العسكرية في قصف تفتناز (الجزيرة-أرشيف)
اشتباكات تفتناز
وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد أفادت في وقت سابق الأربعاء، أن قوات النظام استخدمت الطائرات المروحية العسكرية الهجومية التي أقلعت من مطار تفتناز العسكري بإدلب الواقع جنوب البلدة، وجرت اشتباكات عنيفة وقتال شوارع ساعات طويلة بين تلك القوات ومجموعات من عناصر الجيش الحر المسيطرة على البلدة.

وأدت الاشتباكات إلى سقوط العشرات وغالبيتهم من المدنيين، وإحراق عشرات المنازل، وتمكن عناصر الجيش الحر من إحراق عدة دبابات.

وفي حمص، بث ناشطون صورا تظهر القصف الذي تعرضت له أحياء بالمدينة، وقالوا إن مدينة تلبيسة تعرضت لقصف بنحو عشر قذائف صاروخية، كما ذكر ناشطون أن ستة قتلى سقطوا في قصف للجيش النظامي استهدف مدينة الرستن بمحافظة حمص.

واستهدف القصف أيضا أحياء حمص القديمة وجورة الشياح والقصور والحميدية ودير بعلبة الذي تعرض لقصف بالصواريخ والهاون ومحاولات متكررة لاقتحامه.

وأفادت الأنباء الواردة من ريف دمشق أن القوات السورية حشدت نحو خمسين دبابة في رنكوس مع تواصل الحملات العسكرية في الزبداني ومضايا ووادي بردى والغوطة الشرقية.

وشنت القوات النظامية حملة دهم واعتقالات واسعة في كل من طفس وإنخل واليادودة بـدرعا وقامت بحرق منازل واحتجاز جثث شهداء إنخل الذين سقطوا الثلاثاء، ورفضت تسليم الجثث لذويهم.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن خمسة أشخاص جرحوا في داعل بدرعا إثر إصابتهم بإطلاق نار من قبل قناص كان متمركزا فوق مقر مخفر المدينة.

عدد القتلى
وتقول الأمم المتحدة إن ما يزيد على تسعة آلاف شخص قتلوا على أيدي القوات السورية، ولم يتضمن آخر بيان للمنظمة الدولية بشأن عدد القتلى تفصيلا لهذا العدد، لكنها قالت في تقديرات سابقة إن العدد يضم المنشقين عن الجيش بالإضافة إلى المدنيين.

ومن جانبه، يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى بلغ 10281 قتيلا، من بينهم 7432 مدنيا، و2281 من القوات الحكومية، و568 من المنشقين عن الجيش. ويقول المرصد -ومقره بريطانيا- إن هذه الأعداد لا تتضمن الجثث المجهولة التي عثر عليها أخيرا في بعض المستشفيات.

أما الحكومة السورية فتقول إن عدد القتلى 6044 شخصا فقط، من بينهم 3472 مدنيا و2566 من الجيش والشرطة وقوات الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات