قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 50  شخصا على الأقل قتلوا أمس الثلاثاء بقصف وإطلاق نار من قوات النظام معظمهم في حمص وإدلب، في حين تواصلت المظاهرات المطالبة بإسقاط الرئيس بشار الأسد.

وبحسب النشطاء سقط عشرة مدنيين بقصف وإطلاق نار في أحياء عدة من مدينة حمص.

وبث ناشطون صورا قالوا إنها التقطت الثلاثاء للقصف الذي تقوم به قوات النظام على حي جورة الشياح وسط مدينة حمص. ويقول ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا بقصف استهدف كذلك أحياء البياضة والخالدية والحميدية وباب دريب والصفصافة.

وامتد القصف ليشمل أيضا مدينة الرستن، ويظهر في الصور التي بثها الناشطون أهالي المدينة وهم يحاولون إنقاذ طفلة من تحت الأنقاض وكذلك منازل أصيبت بأضرار جراء القصف.

كما بث ناشطون صورا على الإنترنت قالوا إنها جثث مدنيين أعدمتهم قوات النظام في حي بابا عمرو في حمص خلال اقتحامها الحي في وقت سابق.

وذكر ناشطون أن قوات النظام قصفت منذ صباح أمس الثلاثاء بلدة تفتناز في محافظة إدلب بالدبابات والصواريخ مما أدى إلى سقوط أربعة قتلى وتدمير عدد من المنازل, فضلا عن هدم جزء من مئذنة جامع البلدة الرئيس.

كما قال ناشطون إن جيش النظام السوري يحاصر قرية هريرة في وادي بردى بريف دمشق بـ53 دبابة.

المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام تواصلت بعدد من المدن السورية (الجزيرة)

مظاهرات 
وأفادت لجان التنسيق من جهة ثانية بأن مظاهرات عديدة مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد سارت الثلاثاء في حي العسالي بدمشق، وفي البيضا ببانياس، وفي كلية الآداب بمحافظة الحسكة (شمال شرق)، وفي حي الباب في مدينة حلب (شمالا).

وأفاد ناشطون بانفجار ضخم في منطقة الشيخ سعد بحي المزة في العاصمة السورية.

وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عما وصفته بـ"مجزرة مروعة" ارتكبها الجيش النظامي بحق أهالي حي دير بعلبة في حمص، حيث قصف المنازل بالأسلحة الثقيلة والمدفعية مما أودى بحياة العديد من الأشخاص بينهم أطفال، وقالت إن العديد من الجرحى حالاتهم حرجة جدًّا.

من جانبها، قالت لجان التنسيق المحلية إنه سُمع إطلاق رصاص وانفجارات في دوما ودير العصافير بريف دمشق خلال الليل، وكذلك في حي حلب الجديدة ودرعا، كما استهدف القصف حي الخالدية في حمص فجرا.

وفي درعا، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات الأمن اقتحمت مدينة داعل، بمصاحبة الدبابات لليوم الثاني على التوالي، وقامت بحملة اعتقالات واسعة، وسط تحليق للطيران الحربي فوق مدينتي الحراك وإنخل.

وأفادت الهيئة، في بيان، أن قوات الجيش النظامي بدأت قصفا عنيفا على مدينة الزبداني في ريف دمشق، تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة، وحملة مداهمات واعتقالات وتخريب للمنازل.

في غضون ذلك اتهمت منظمة العفو الدولية الثلاثاء الحكومة السورية بمواصلة الاعتقالات بعد أيام فقط من إعلان موافقتها على تنفيذ أجزاء من خطة كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ذات النقاط الست.

وقالت المنظمة في بيان إن 13 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عامًا جرى اعتقالهم في الأول من أبريل/نيسان الحالي على أيدي رجال يرتدون ملابس مدنية في مدرسة ثانوية متخصّصة في مجال الأعمال التجارية في بلدة داريا.

وبحسب شهود عيان جرى تفتيش أولئك الطلاب وتعرّضوا للضرب والشتائم أمام زملائهم ثم اقتِيدوا إلى مكان مجهول. 

المصدر : الجزيرة + وكالات