362 قتيلا سقطوا في سوريا منذ وصول طليعة بعثة المراقبين الدوليين المكلفة (الفرنسية)

قتل أكثر من 26 -بينهم عشرون على الأقل مع عشرات الجرحى- في انفجارين استهدفا مقرين أمنيين بمدينة إدلب، كما سقط قتلى في انفجار سيارة مفخخة قرب دمشق، فيما أفادت وسائل الإعلام السورية بأن "مجموعة إرهابية مسلحة" أطلقت قذيفة صاروخية على المصرف المركزي السوري في دمشق فجر اليوم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرين قتيلا أغلبهم من أفراد الأمن سقطوا في انفجار قنبلتين استهدفتا مبنيي المخابرات الجوية والعسكرية في إدلب، وأفاد المرصد أيضا بسقوط قتلى في "انفجار شديد" ناتج عن انفجار سيارة في ضاحية قدسيا قرب دمشق.

من جهته قال مصدر محلي ليونايتد برس إن انفجارين متتالين ناجمين عن سيارتين مفخختين وقعا صباح اليوم استهدفا مقر الأمن العسكري في حي القصور ومقر فرع المخابرات الجوية قرب دوار هنانو عند مدخل مدينة إدلب وأسفرا عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى. وأضاف أن أضرارا كبيرة لحقت بالمباني السكنية المحيطة.

وفي السياق وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها اليوم ستة قتلى في مدن مختلفة بينهم قتيل تحت التعذيب.

في الأثناء ذكرت سانا أن "مجموعة إرهابية مسلحة" استهدفت فجر اليوم مبنى المصرف المركزي في ساحة السبع بحرات في دمشق بقذيفة آر بي جي والأضرار مادية بسيطة.

وعرض التلفزيون السوري مشاهد لمبنى المصرف المركزي تظهر أضرارا طفيفة لحقت بأحد أعمدة الواجهة الأمامية للمبنى.

ولفت مراسل التلفزيون السوري إلى أن منفذي الهجوم الذي وقع بعيد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل هم ثلاثة مسلحين كانوا يستقلون سيارة، ولاذوا جميعا بالفرار.

من جهة ثانية أشار الإعلام السوري إلى هجوم آخر بقذيفة آر بي جي شنته "مجموعة إرهابية مسلحة" استهدف دورية للشرطة في منطقة ركن الدين في دمشق، مما أدى إلى إصابة أربعة عناصر من الدورية بجروح.

بدورها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن انفجارا هز منطقة السبع بحرات وأن الأمن السوري كان قد انتشر بكثافة في المنطقة ذاتها طيلة الساعات الماضية التي سبقت الانفجار.

video

مراقبون وقتلى
وأفاد ناشطون بمقتل ثلاثين أمس برصاص الأمن في دير الزور وحمص وريف دمشق، بينهم 18 سقطوا في قصف استهدف قريتي حمادي عمر وعقيربات بريف حماة.

وكانت بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا قد زارت حي باب دريب بحمص للوقوف على الأوضاع هناك. وتظهر الصور انتشار الجثث على الأرض ودماراً هائلاً لحق بالمباني.

وفي غضون ذلك دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال النرويجي روبرت مود لدى وصوله إلى دمشق كل الأطراف إلى "وقف العنف" من أجل إنجاح خطة الموفد الدولي والعربي كوفي أنان.

بدوره كشف قائد فريق طليعة المراقبين الدوليين العقيد أحمد حميش ليونايتد برس أن خمسة مراقبين من مصر وبنغلاديش انضموا إلى البعثة اليوم ليرتفع عددها إلى عشرين، ومن المنتظر أن يصل عشرة اليوم الاثنين بينهم مراقبون من اليمن.

وبحسب تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية فإن 362 على الأقل قتلوا في سوريا منذ وصول طليعة بعثة المراقبين الدوليين المكلفة من مجلس الأمن بمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه يوم 12 أبريل/نيسان الجاري مع استمرار الخروق اليومية.

المصدر : وكالات