81 قتيلا والعثور على 75 جثة بسوريا
آخر تحديث: 2012/4/3 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/3 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/12 هـ

81 قتيلا والعثور على 75 جثة بسوريا

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 81 شخصا على الأقل قتلوا أمس الاثنين في أنحاء البلاد، معظمهم في إدلب وحمص وريف حلب. وأشارت اللجان إلى العثور على 75 جثة مجهولة الهوية في المستشفى الوطني بحمص بعد سيطرة الجيش السوري الحر عليه.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد أفادت في وقت سابق الاثنين بأن ما لا يقل عن ثلاثين شخصا قتلوا، معظمهم في إدلب وحمص وريف حلب.

وتحدث ناشطون عن قتلى وجرحى في قصف استهدف أحياء حمص القديمة ومدينتي القصير والرستن وقرية الربعين بريف حماة.

وفي ريف دمشق، ذكر ناشطون أن اشتباكات دارت بين الجيشين النظامي والحر في حرستا، وأن قوات النظام قصفت الزبداني وبلودان وشنت حملة اعتقالات في عرطوز وأحرقت منازل في معضمية الشام.

الجيش السوري يواصل الانتهاكات ضد المدنيين (الجزيرة)

اشتباكات
وقال ناشطون إن اشتباكات مسلحة دارت بين الجيش النظامي وعناصر من الجيش الحر في مدينة دير الزور، بينما استمر قصف أحياء حمص ومناطق في إدلب ودرعا وريف العاصمة دمشق.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن خمسة قتلى سقطوا في دير بعلبة بحمص بالإضافة إلى عدد من الجرحى، وأضافت أن قصفا عنيفا على مدينة القصير في حمص أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفل، إضافة إلى عدد من الجرحى. كما استمر القصف على حي الخالدية وسط انفجارات عنيفة هزت الحي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيانات متلاحقة مقتل أربعة مدنيين وخمسة منشقين وجندي في ريف إدلب، بينما قتل جنديان في انخل ومدني في حلب.

ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في الأحراش قبالة خربة الجوز التابعة لمدينة جسر الشغور، وذلك لدى محاولة القوات النظامية اقتحام مناطق يتحصن بها المنشقون، وفقا للمرصد.

وبدأ الجيش السوري حملته العسكرية على مناطق محافظة إدلب مطلع مارس/آذار الماضي بعد سيطرته على حي بابا عمرو في مدينة حمص.

الصليب الأحمر
وفي الجانب الإنساني أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن رئيسها جاكوب كلينبرغر وصل أمس إلى دمشق لإجراء محادثات تهدف إلى توسيع عمليات الإغاثة، والحصول على إذن بالاتصال بكل المعتقلين.

وسيضغط كلينبرغر خلال الزيارة التي تستمر حتى الأربعاء للحصول على الموافقة على اقتراح قدمته اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فبراير/شباط الماضي لوقف إطلاق النيران لمدة ساعتين يوميا حتى يتسنى إجلاء الجرحى وتقديم إمدادات الإغاثة للمدنيين.

وقال كلينبرغر في بيان "أريد أن توسع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري وجودهما ونطاق وحجم أنشطتهما لتلبية احتياجات الأشخاص المعرضين للخطر". وأضاف "سيكون هذا عنصرا مهما في محادثاتي مع المسؤولين السوريين".

كلينبرغر يريد توسيع نشاط اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا (الجزيرة-أرشيف)

وهذه ثالث زيارة يقوم بها كلينبرغر لسوريا منذ يونيو/حزيران الماضي، ومن المقرر أن يجري خلالها محادثات مع مسؤولين سوريين كبار بينهم وزير الخارجية وليد المعلم ووزير الداخلية اللواء محمد الشعار ووزير الصحة وائل الحلقي.

ومن المقرر أن يزور مناطق متأثرة بالقتال بما في ذلك ريف مدينة درعا الجنوبية برفقة مسؤولين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري. 

واللجنة الدولية للصليب الأحمر هي المنظمة الدولية الوحيدة التي تنشر عمال إغاثة في سوريا، حيث منعت الأمم المتحدة إلى حد كبير من الدخول وما زالت تحاول الحصول على إذن بالدخول لمساعدة المحتاجين.

وبعد محادثات كلينبرغر مع الرئيس السوري بشار الأسد في سبتمبر/أيلول الماضي، فتحت سوريا سجونها للمرة الأولى أمام اللجنة التي زار مسؤولوها المعتقلين في السجن المركزي بدمشق، لكن الزيارات توقفت منذ ذلك الحين مع إصرار اللجنة على ضرورة احترام شروطها التقليدية التي تشمل حق إجراء مقابلات مع السجناء على انفراد والقيام بزيارات للمتابعة. 

وقال محققون من الأمم المتحدة في تقرير صدر في فبراير/شباط الماضي، إنه كان هناك أكثر من 18 ألف معتقل في سوريا حتى الخامس عشر من ذلك الشهر فيما يتصل بالثورة. واتهم التقرير مسؤولين سوريين كبارا بإصدار أوامر بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من بينها القتل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات