محمود عباس (يمين) أشاد بالدور الريادي للأزهر في موضوع المصالحة الفلسطينية (الجزيرة)

 أنس زكي-القاهرة

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ختام زيارته للقاهرة شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي دعا المجتمع الدولي إلى سرعة الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية، كما التقى رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

وأكد شيخ الأزهر أثناء استقباله محمود عباس والوفد المرافق له أن المصالحة الفلسطينية أصبحت ضرورة قصوى لرأب الصدع بين أطياف الشعب "الذي يناضل لاستعادة حريته وأرضه من براثن الاحتلال الصهيوني, الذي يسعى جاهدا لتعميق الخلاف بين الفلسطينيين".

وأشاد عباس بالدور "الريادي" الذي يقوم به الأزهر في رأب الصدع بين أبناء الشعب الفلسطيني خلال هذه المرحلة الفارقة في تاريخ الأمة.

كما التقى الرئيس الفلسطيني رئيس حزب الحرية والعدالة محمد مرسي، الذي أكد على أهمية إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأشار إلى أن حزبه -الذي يملك الأغلبية البرلمانية في مصر- يضع القضية الفلسطينية في مقدمة اهتماماته "لأنها قضية ترتبط بالأمن القومي المصري والعربي والإسلامي".

وقد اعتبر مرسي أن القضية الفلسطينية وحصار قطاع غزة كانا أحد العوامل الرئيسية للثورة المصرية، مما يؤكد أهمية القضية الفلسطينية لمصر حكومة وشعبا.

وكان عباس قد وصل إلى مصر الأحد حيث التقى رئيس مجلسها العسكري الحاكم، المشير حسين طنطاوي، وبحثا الموقف الحالي من عملية السلام المتوقفة وموضوع المصالحة الفلسطينية، كما التقى رئيس جهاز المخابرات المصرية مراد موافي.

وعقب وصوله القاهرة التقى عباس موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لبحث ملفي المصالحة وأزمة الكهرباء في قطاع غزة.

وخلال زيارته للقاهرة وضع عباس حجر الأساس للمبنى الجديد لسفارة فلسطين بالقاهرة، كما زار الكنيسة الأرثوذكسية لتقديم العزاء في وفاة البابا شنودة الثالث.

المصدر : الجزيرة