وفد أممي إلى سوريا لبحث نشر مراقبين
آخر تحديث: 2012/4/3 الساعة 19:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/3 الساعة 19:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/12 هـ

وفد أممي إلى سوريا لبحث نشر مراقبين

 أنان (يسار) تلقى تعهدات سورية بتنفيذ نقاطه الست (الفرنسية-أرشيف)
توقع أحمد فوزي المتحدث باسم كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا وصول فريق طليعي من إدارة حفظ السلام في الأمم المتحدة خلال 48 ساعة إلى سوريا لمتابعة وقف إطلاق النار، في حين تعمل دول غربية لاستصدار بيان أممي يؤكد دعم مهمة كوفي أنان في سوريا.

وفي إطار خطة السلام -التي طرحها أنان والمكونة من ست نقاط- تعتزم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة القيام بمهمة لمراقبة وقف إطلاق النار يشارك فيها ما يتراوح بين 200 و250 مراقبا غير مسلح. 

وفي الأثناء، تعمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على صياغة نصّ بيان يصدره مجلس الأمن الدولي للتأكيد رسميا على البدء في تنفيذ خطّة أنان في العاشر من أبريل/نيسان المقبل.

ويتوقّع أن تجري المفاوضات بشأن مشروع القرار -الذي ليست له قوة القرار الكامل- مع باقي أعضاء المجلس غدا الأربعاء.

واستنادا لدبلوماسيين سيشمل البيان تحذيرا للرئيس السوري بشار الأسد من احتمال اتّخاذ المزيد من الإجراءات ضدّه في حال عدم التزامه بتطبيق الخطّة. وسيشكل النص تأكيدا رسميا لموافقة النظام الحاكم على سحب قواته العسكرية قبل العاشر من أبريل/نيسان، وعلى الاستعدادات لبدء نشر مراقبين أمميين في سوريا.

وبحسب دبلوماسي غربي، فإن نص القرار سيعيد تأكيد مهلة العاشر من أبريل/نيسان، واستعدادات الأمم المتحدة لنشر بعثة مراقبين في حال وقف إطلاق النار، وضرورة التوصل إلى عملية سياسية انتقالية في سوريا.

وكان أنان أعلن الاثنين أمام المجلس أن دمشق وافقت على سحب قواتها من المدن، وأنها ستتوقف عن استخدام الأسلحة الثقيلة ابتداء من 10 أبريل/نيسان عملا بخطته للسلام.

سوزان رايس قالت إن أعضاء بمجلس الأمن قلقون من ازدياد العنف (لفرنسية)

قلق أميركي
وقالت رئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن بعض أعضاء المجلس "عبروا عن قلقهم من أن تستغل الحكومة السورية الأيام المقبلة لتكثيف العنف، وأبدوا بعض التشكك في حسن نية الحكومة بهذا الشأن".

وبعد توقف أعمال العنف من قبل النظام، سيكون أمام المعارضة السورية مهلة 48 ساعة لوضع حد لعملياتها العسكرية.

وحصل ناصر القدوة مساعد أنان على موافقة كل أطراف المعارضة السورية على خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، إلا أن المعارضة لا تزال "متشككة في نية الحكومة" بشأن الالتزام بتعهداتها.

ومن بين ما تقضي به خطة أنان وقف العنف من قبل جميع الأطراف تحت إشراف أممي، وتقديم مساعدة إنسانية إلى المناطق التي تضررت من المعارك، وإطلاق سراح الأشخاص المعتقلين تعسفيا، والسماح بالتظاهر السلمي.

وفي موضوع ذي صلة، تعهد وزير الخارجية السورية وليد المعلم بإنجاح عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سياق مهمتها الإنسانية في سوريا.

وفي هذا السياق، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء بدعم "القمع" الذي يتعرض له الشعب السوري بصورة غير مباشرة بإخفاقه في اتخاذ موقف موحد بشأن الأزمة السورية.

وقال أردوغان -خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه- "من خلال عدم اتخاذه قرارا، فإن مجلس الأمن دعم بشكل غير مباشر القمع..، الوقوف مكتوف الأيدي بينما يموت الشعب السوري كل يوم هو دعم للقمع".

المصدر : وكالات

التعليقات