مظاهرات ضد الأسد وتفجيرات بدمشق
آخر تحديث: 2012/4/27 الساعة 21:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/27 الساعة 21:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/6 هـ

مظاهرات ضد الأسد وتفجيرات بدمشق

لقي 16 شخصا على الأقل حتفهم اليوم في مناطق متفرقة بسوريا، في جمعة أطلق عليها ناشطون "أتى أمر الله فلا تستعجلوه"، بحسب ناشطين أفادوا أيضا بتعرض خان شيخون وجبل الزاوية في إدلب لقصف الجيش السوري، في حين هزت انفجارات أحياء بالعاصمة دمشق.

وقد بث ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت صوراً لمظاهرات في عدة مناطق من دمشق في أحياء القابون وجوبر والمزة والتضامن ونهر عيشة والقدم وكفرسوسة، رددت شعارات تنادي بالحرية وبإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، كما طالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بسقوط قتيلين على الأقل وعدة جرحى في حي دف الشوك إثر إطلاق الأمن السوري الرصاص لتفريق متظاهرين.

وشهدت مدن وبلدات ريف دمشق مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام وتندد بالمهل الممنوحة للنظام "لقتل الشعب السوري". وقالت الهيئة العامة للثورة إن قوات الأمن أطلقت النار عشوائيا على البيوت والمارة في زملكا، كما سقط قتيلان برصاص قناصة في دوما، في حين حاصرت قوات الأمن مدينة حرستا بالكامل وقامت بشن حملة تفتيش واسعة مع قطع للاتصالات، إضافة لحصار الجوامع في معضمية الشام وكناكر وداريا وعربين، وفق الهيئة.

آلاف السوريين تظاهروا اليوم للمطالبة بإسقاط نظام الأسد (الجزيرة)

كما بث ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت صور مظاهرات في حي الخالدية في مدينة حمص، كما خرجت مظاهرات أيضا في أحياء الإنشاءات والملعب والوعر وباب الدريب. وتظهر الصور خروج مظاهرات في مدن وبلدات في ريف حمص كالقصير وتلكلخ والحولة وتلبيسة ومهين والقريتين والرستن.

وخرجت تظاهرات في عدة أحياء من مدينة حماة مثل الحاضر وطريق حلب والحميدية والعليليات والقصور وشيخ عنبر. وردد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين من الحملة العسكرية الأمنية التي يشنها النظام السوري.

وفي محافظة درعا خرجت مظاهرات عدة في درعا البلد حسب ما أظهرت صور بثها ناشطون على شبكة الإنترنت، كما خرج متظاهرون في مدن وبلدات الحراك والسهوة وطفس وأم المياذن وخربة غزالة والكرك وإنخل.

قصف بإدلب
في الأثناء قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش السوري يقصف خان شيخون وجبل الزاوية بمحافظة إدلب بالرشاشات والقذائف.

من جهته أفاد التلفزيون السوري بمقتل 11 شخصا وجرح 28 من المدنيين وقوات حفظ النظام في تفجير وصفه بالإرهابي وقع قرب مسجد زين العابدين في حي الميدان في دمشق.

لكن الهيئة العامة للثورة السورية حملت النظام مسؤولية التفجير الذي قالت إنه أوقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى عقب خروج المصلين من مسجد زين العابدين، وأشارت إلى أنه ناجم عن حافلة مفخخة. وأوضحت أن قوات الأمن و"الشبيحة" أطلقت النار بشكل عشوائي على المتظاهرين قرب المسجد عقب الانفجار.

تفجير انتحاري في حي الميدان بدمشق بثه التلفزيون السوري (لجزيرة)

وسبق انفجار حي الميدان سقوط قتلى وجرحى جراء انفجار سيارة صباح اليوم في حي الصناعة في دمشق بجوار شركة النقل الداخلي، وفق ما أفاد به ناشطو الثورة السورية. كما أفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بوقوع انفجار وتصاعد الدخان في وقت مبكر اليوم بحي القابون دون ورود معلومات عن الخسائر، وأشارت المصادر نفسها إلى وقوع انفجارين في حي الفحامة وشارع خالد بن الوليد بالعاصمة.

قصف حلب
في غضون ذلك أفادت الهيئة العامة للثورة بسقوط إصابات بينها نساء وأطفال جراء قصف قوات النظام لبلدتي حيان وبيانون بريف حلب، كما أفاد ناشطون بسقوط قتيل وجرحى في إطلاق نار كثيف بحي الصاخور بمدينة حلب.

وقال عضو اتحاد تنسيقات الثورة محمد الحلبي للجزيرة إن مدينة حلب شهدت مظاهرات في عدة أحياء جوبهت جميعها بإطلاق الرصاص والغاز المدمع على المتظاهرين، مشيرا إلى اعتقال أكثر من أربعين شخصا بعد صلاة الجمعة.

أما في دير الزور (شرق) فقد شنت قوات الأمن حملة اعتقالات عشوائية وإطلاق رصاص لمنع وصول المتظاهرين للساحات بعد مظاهرات داخل الأحياء بعد ارتكاب النظام مجزرة في المدينة أمس راح ضحيتها 14 قتيلا، وفق نشطاء. وهو أمر تكرر في درعا ومدن وبلدات ريفها الذي شهد إطلاق نار على المتظاهرين وحصارا للمساجد.

يأتي ذلك بعد يوم من تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الحكومة السورية لم تلتزم بتعهداتها تجاه خطة السلام. وقال إن مراقبي الأمم المتحدة تحدثوا في تقاريرهم عن استمرار وجود الأسلحة الثقيلة والمعدات العسكرية والجنود في مراكز سكنية.

وفيما يخص نشر المراقبين، توقع أحمد فوزي المتحدث باسم أنان اليوم لوكالة رويترز نشر 15 مراقبا دوليا إضافيا من بين الفريق الطليعي المكون من ثلاثين مراقبا في سوريا بحلول الاثنين القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات