قصف قوات النظام للبلدات السورية تواصل اليوم (الجزيرة)

أفاد ناشطون سوريون بسقوط نحو 36 قتيلا برصاص الأمن الأربعاء بينهم 15 على الأقل ونحو 70 جريحا في انفجار في حي مشاع الطيار بمدينة حماة، في وقت أعلن فيه المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية أنه سيطلب من التنسيقيات والناشطين الامتناع عن استقبال وفود لجنة المراقبين الدوليين ما دامت هذه الوفود عاجزة عن حماية المناطق التي تقوم بزيارتها.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن صاروخا سقط على حي مشاع الطيار وتسبب انفجاره في هدم أكثر من عشرة منازل. كما سقط أربعة قتلى في  ريف دمشق وسبعة في  درعا وثلاثة في كل من إدلب وحمص واثنان في كل من حلب ودير الزور، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهة ثانية إلى أن قوات الأمن سلمت جثماني مواطنين إلى ذويهما في مدينة حماة بعد أيام من الاعتقال. كما سلم جثمان مواطن لذويه في قرية دار عزة في ريف حلب بعد أن قضى تحت التعذيب، بحسب المرصد.

وفي ريف بانياس الحدودية قال ناشطون إن الأمن السوري والشبيحة اعتدوا على ممتلكات مدنيين في قرية بساتين سلام. وأفاد ناشطون في منطقة جسر الشغور بأن 16 شخصا اختطفوا، في حين اعتقل الجيش السوري النظامي أربع نساء من منزلهم في المنطقة.

ونقل مراسل الجزيرة في أنطاكيا عن ناشطين سوريين قولهم إن عدة أشخاص أصيبوا بجراح في قرية الرامة بجبل الزاوية بعد أن تعرضت لإطلاق نار وقصف مدفعي من الجيش النظامي.

وصول البعثة الأممية لسوريا لم يضع حدا لدوامة العنف (الجزيرة)

المراقبون
من ناحية أخرى تفقد وفد المراقبين الدوليين في سوريا اليوم مدينتي حماة وحمص فضلا عن دوما في ريف دمشق.

وأظهرت صور بثها ناشطون معارضون على الإنترنت سيارات وفد المراقبين في دوما وهي تتجول في شوارع المدينة دون ترجل المراقبين منها.

وقال ناشطون إن قصف الجيش النظامي لدوما توقف قبيل وصول المراقبين. وفي حمص أظهرت الصور أحد المراقبين وهو يجري حديثا مع عدد من أهالي الحي من داخل سيارته.

في غضون ذلك أعلن المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية أنه سيتوجه بطلب رسمي إلى كافة التنسيقيات والناشطين للامتناع عن استقبال وفود لجنة المراقبين الدوليين والامتناع عن التعاون معهم ما دامت هذه الوفود عاجزة عن حماية المناطق السكنية التي تقوم بزيارتها.

وأضاف المجلس أن على البعثة الإبقاء على مراقب على الأقل في كل منطقة تزورها للحيلولة دون انتقام النظام من أهلها.

واتهم ناشطون سوريون الأمم المتحدة "بالتلاعب بأرواح السوريين" لتلكؤها في نشر المراقبين الدوليين.

وسخرت لقطات صورها نشطاء من المراقبين، وصوّر من التقطها أنفسهم وهم يرتدون ملابس المراقبين الزرقاء وتظاهروا بأنهم لا يمكن أن يروا أو يسمعوا شيئا عن العنف، في انتقاد لمراقبي الأمم المتحدة الذين يقول كثيرون إنهم بلا فائدة.

وكان مسؤول في لجنة المراقبين الدوليين أفاد الأربعاء بأن مراقبين اثنين استقرا في حماة التي شهدت الاثنين عملية عسكرية عنيفة للقوات النظامية أسفرت عن مقتل 31 مدنيا.

وقال نيراج سينغ لوكالة الصحافة الفرنسية إن مراقبين استقرا في مدينة حماة للقيام بمهمات اللجنة هناك. وأضاف "لدينا الآن مراقبان في حمص، ومراقبان في حماة يقومون بمهامهم في تلك المنطقتين، ولدينا فريق يقوم أيضا بجولات ميدانية في دمشق".

ووصل أربعة مراقبين ليلا إلى سوريا ليصل عدد الفريق الإجمالي إلى خمسة عشر مراقبا، فيما ينتظر وصول عدد إضافي اليوم، بحسب سينغ.

السلطات السورية قالت إنها أحبطت محاولة تسلل مجموعة مسلحة من تركيا (الجزيرة)

إحباط محاولة
من ناحية أخرى قالت السلطات السورية اليوم الأربعاء إنها أحبطت محاولة تسلل من وصفتها بمجموعة إرهابية مسلحة قدمت من الأراضي التركية وقتلت أحد عناصرها.

وقال مصدر رسمي سوري في محافظة إدلب إن "الجهات المختصة تصدت اليوم للمجموعة الإرهابية التي حاولت التسلل من موقع خربة الجوز التابعة لجسر الشغور بريف إدلب وتمكنت من قتل أحد الإرهابيين ومصادرة سلاحه فيما لاذ باقي أفراد المجموعة بالفرار إلى داخل الأراضي التركية".

كما أفادت وكالة أنباء "سانا" الرسمية السورية بأن "إرهابيا فجر نفسه بسيارة مفخخة في إحدى نقاط قوات حفظ النظام في موقع مصرف بلدة سيجر على طريق إدلب سلقين"، مما أدى إلى مقتل عنصر أمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات