استمرار سقوط القتلى بعدة مناطق سورية رغم وجود المراقبين الدوليين (الجزيرة)

قال ناشطون إن أربعة قتلى على الأقل سقطوا اليوم بنيران الأمن السوري، قضى اثنان منهم في دوما بريف دمشق التي اقتحمها الجيش السوري تحت غطاء مدفعي ووسط اشتباكات مع منشقين، وذكرت الهيئة العامة للثورة أن أربعين شخصا قتلوا أمس بنيران الأمن معظمهم في حلب وبينهم ثلاثة قضوا تحت التعذيب إضافة إلى أربعة مجندين وطفلين وسيدة.

وأوضحت الهيئة العامة أن من بين قتلى اليوم اثنين سقطا بدوما وآخر بالغوطة الشرقية بريف دمشق، وقتيلا في حلب.

وقال ناشطون إن الجيش اقتحم منذ ساعات الصباح الأولى مدينة دوما من عدّة محاور وقصف أحياء الحجارية وعبد الرؤوف وشارع حلب. كما أورد ناشطون أن عددا من المنازل تضررت.

وفي درعا قصف الجيش السوري بالهاون والأسلحة الثقيلة بلدة غباغب، وأوضحت الهيئة العامة أن  الأمن السوري كمن لأكثر من مائتي شخص في بلدة نصيب بدرعا حاولوا الفرار عبر الحدود، وشن عليهم هجوما مما أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص بينهم سيدتان.

كما اعتقل الأمن أكثر من 35 شخصا أغلبهم من النساء والأطفال، وأضافت الهيئة أن نحو 56 شخصا وصلوا إلى المخيم بينما عاد أكثر من هذا العدد أدراجه. 

وفي بلدة الحراك بدرعا سجل إطلاق رصاص كثيف من قبل جيش النظام وسُمع صوت ستة انفجارات هزت أرجاء المدينة.

صورة بثتها وكالة سانا قالت إنها لتشييع
أحد قتلى الجيش النظامي (الأوروبية)

قتلى ومخطوفون
من جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم مقتل أحد عناصر قوات الأمن وإصابة ثلاثة آخرين في أعمال عنف بمدينة بانياس بشمال غرب البلاد.

وقال بيان للمرصد إنه في حادثة هي الأولى من نوعها في بانياس منذ قرابة العام ، قتل عنصر أمن وأصيب ثلاثة بجراح فجر اليوم إثر إطلاق رصاص وانفجار استهدف دورية أمنية.

في السياق نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر قوله إن "مجموعة إرهابية مسلحة" اختطفت الجمعة أربعة عناصر من قوات حفظ النظام من مركز مغادرة باب الهوى الحدودي مع تركيا.

إلى ذلك ذكرت الوكالة أن الجهات المختصة عثرت الليلة الماضية على سبع جثث في بئر مهجورة قرب منطقة أريحا بريف إدلب، وتم التعرف على جثتين منها.

وأضافت أن الجثتين تعودان لشخصين كانا اختطفا من قبل ما سمتهم مجموعات إرهابية مسلحة، في حين لم يتم التعرف على بقية الجثث بسبب تحللها وقد نقلت للمستشفى الوطني في إدلب.

وكان ناشطون معارضون قالوا أمس إن أعمدة الدخان تصاعدت من مطار المزة العسكري بالعاصمة دمشق بعد أن دوى انفجار عنيف فيه.

وقد أعقب الانفجار سماع إطلاق نار كثيف داخل المطار. وأفاد الناشطون بأن قوات الأمن أغلقت طريق السومرية قرب مطار المزة ومنعت الدخول إلى دمشق أو الخروج منها، في ظل استنفار أمني واعتلاء القناصة أسطح المباني المجاورة.

من جهتها أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن مجموعة مسلحة وصفتها بالإرهابية استهدفت أمس بعبوة ناسفة خطا لنقل النفط بمحافظة دير الزور شرقي البلاد، مما أدى إلى اندلاع حريق عند نقطة التفجير. وذكرت سانا أن الانفجار وقع قرب منطقة أبو حمام جنوب المحافظة.

مراقبان بحمص
تأتي هذه التطورات، بعد تبني مجلس الأمن قراراً بالإجماع لإرسال ثلاثمائة مراقب دولي إلى سوريا، في إطار خطة المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي أنان القاضية بوقف إطلاق النار لضمان استمرار الهدنة الهشة في سوريا. 

من ناحية أخرى أكد المتحدث الرسمي باسم فريق المراقبين الدوليين نيراج سينغ أن "اثنين من المراقبين الدوليين سيبقيان في مدينة حمص بشكل دائم".

وأضاف سينغ بعد عودة عدد من المراقبين من حمص إلى دمشق بوقت قصير، حيث تجولوا في عدد من الأحياء الساخنة هناك "لقد زرنا حمص والتقينا كل الأطراف.. ونقوم بالتحضير لقدوم العديد من المراقبين، نحن اليوم ثمانية.. والعدد يزداد تباعا."

المصدر : وكالات