قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 25 شخصا قتلوا السبت برصاص الأمن والجيش في مناطق متفرقة من سوريا، فيما توقف قصف قوات النظام لمدينة حمص صباح السبت لأول مرة منذ ثلاثة أشهر بالتزامن مع وصول مراقبين دوليين إلى المدينة.

وبحسب الهيئة، فإن 13 قتيلا سقطوا في حلب وأربعة في كل من حمص ودرعا واثنين ريف دمشق وقتيلا واحد في كل من الحسكة ودير الزور.

وفي دير الزور قال ناشطون إن قوات النظام قصفت بعنف منطقتي عشيرة والشعيطات في البوكمال.

وفي درعا جنوبي البلاد أفاد ناشطون بأن عددا من الأشخاص أصيبوا برصاص الأمن في المسيفرة، وأن قوات النظام اقتحمت بلدة الكرك الشرقي وسحم الجولان في ظل انقطاع في الاتصالات عن مناطقهم منذ ما بعد منتصف الليل.

كما نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في قرية حيط، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار إلى "تسليم جثمان مواطن إلى ذويه في بصر الحرير بعد أن قضى تحت التعذيب في المعتقل".

صورة أخرى بثها ناشطون اليوم عن مظاهرة داعل  (الأوروبية)

انفجار عنيف
وفي تطور آخر قال ناشطون معارضون إن أعمدة الدخان تصاعدت من مطار المزة العسكري بالعاصمة السورية دمشق بعد أن دوى انفجار عنيف فيه.

وقد أعقب الانفجارَ سماعُ إطلاق نار كثيف داخل المطار. وأفاد الناشطون بأن قوات الأمن أغلقت طريق السومرية قرب مطار المزة ومنعت الدخول إلى دمشق أو الخروج منها، في ظل استنفار أمني واعتلاء القناصة أسطح المباني المجاورة.

من جهتها أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن مجموعة مسلحة وصفتها بالإرهابية استهدفت بعبوة ناسفة خطاً لنقل النفط في محافظة دير الزور شرقي البلاد، مما أدى إلى اندلاع حريق عند نقطة التفجير.

وذكرت سانا أن الانفجار وقع قرب منطقة أبو حمام جنوب المحافظة فجر السبت.

على صعيد آخر, أطلقت السلطات السورية سراح ثلاثين معتقلا, قالت إنهم "لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين".

مهمة المراقبين
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع وصول المراقبين الدوليين إلى حمص حيث التقوا المحافظ هناك، بحسب وكالة الأنباء السورية.

المراقبون الدوليون تفقدوا عدة أحياء في حمص اليوم (الجزيرة)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة شملت أحياء بابا عمرو الذي سيطرت عليه القوات النظامية مطلع مارس/آذار الماضي، إضافة إلى الزهراء وفيروزة.

وقد بث ناشطون على الإنترنت صورا لزيارة مراقبي الأمم المتحدة حي جورة الشياح في حمص، حيث التقوا عددا من أهالي الحي واستمعوا لروايتهم بشأن الأوضاع هناك.

وردد الأهالي هتافات أمام المراقبين تطالب بتدخل عسكري لحمايتهم من القوات النظامية السورية. كما زار المراقبون في وقت لاحق حي القرابيص وحي الخالدية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الهدوء الكامل الذي ساد حمص السبت يدل على أن النظام السوري قادر على وقف إطلاق النار عندما يريد ذلك.

يذكر أن أحياء حمص وريفها شهدت في الأيام السابقة قصفا من القوات النظامية رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح 12 أبريل/نيسان الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات