المسلحون المرتبطون بالقاعدة سيطروا على مناطق بجنوب اليمن إبان الاحتجاجات (الجزيرة-أرشيف)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تمكن الجيش اليمني من اقتحام مدينة زنجبار في محافظة أبين بجنوب اليمن بعدما كانت تسيطر عليها عناصر أنصار الشريعة الموالية لتنظيم القاعدة، في حين سقط قتلى وجرحى بشمال البلاد في اشتباكات بين مسلحين حوثيين وسلفيين في مدينة صعدة.

وقالت مصادر عسكرية إن طلائع من الجيش تقوم بتمشيط بعض الأحياء بعد سيطرتها على أجزاء واسعة من مدينة زنجبار بعد فرار عناصر "أنصار الشريعة" من المدينة التي سقطت في أيديهم في مايو/أيار الماضي.

في السياق قال مسؤول محلي إن هجمات قام بها الجيش اليمني أسفرت عن مقتل 13 مسلحا بجنوب اليمن، وأوضح سكان أن الطائرات هاجمت معاقل للمسلحين في جبل يوسف والمنياسة في منطقة لودر.

وأكدت وزارة الدفاع اليمنية وقوع غارتين جويتين على مواقع المسلحين قرب منطقة أمعين وغرب مدينة لودر التابعة لمحافظة أبين، قتل فيها ثمانية أشخاص.

وذكرت الوزارة أن أربعين من "أنصار الشريعة" قتلوا في اليومين الماضيين. وقال سكان من مدينة جعار المجاورة إنهم شاهدوا عناصر "أنصار الشريعة" يدفنون عددا من قتلاهم في مقبرة المدينة.

اشتباكات بصعدة
في الأثناء قال مسؤول محلي إن ثمانية أشخاص قتلوا في اشتباكات بين مسلحين حوثيين وسلفيين في مدينة صعدة بشمال اليمن، في أحدث اشتباكات بين الجانبين.

ووقعت المواجهات على مشارف مدينة صعدة عندما اقترب طلبة سلفيون يدرسون في معهد ديني بالمنطقة من حاجز تفتيش يسيطر عليه الحوثيون، مما أدى إلى قتل أربعة أشخاص من كل من الطرفين.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بين مسلحين حوثيين وسلفيين منذ منتصف العام الماضي، وخلفت عشرات القتلى.

ويواجه الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي الذي تولى الرئاسة بعد اضطرار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى التنحي إثر ثورة شعبية، تحديات أخرى بينها حركة انفصالية في الجنوب وتمرد للحوثيين الشيعة في الشمال بمحافظة صعدة ذات التضاريس الوعرة التي تقع على الحدود مع السعودية.

المصدر : الجزيرة + وكالات