الجيش اليمني تقدم باتجاه محافظة أبين التي يسيطر عليها مسلحو القاعدة منذ عام (الفرنسية-أرشف)

قال مصدر عسكري يمني الجمعة إن الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اليمني ومسلحين من تنظيم القاعدة جنوبي البلاد أوقعت 34 قتيلا بينهم جنديان، حيث تقدمت القوات باتجاه مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، في حين حذرت وزارة الداخلية من هجمات "انتحارية" تستهدف قطاع الغاز تستعد القاعدة لتنفيذها.

وأضاف المصدر المسؤول لموقع وزارة الدفاع الإلكتروني "26 سبتمبر.نت" إن قوات اللواء 39 مدرع وبدعم من اللواء 25 ميكانيكي، حققت "تقدما كبيرا باتجاه مدينة زنجبار".

ونقل موقع الوزارة عن المصدر قوله إن القوات المسلحة "حققت تقدما كبيرا باتجاه مدينة زنجبار، وتمكنت من طرد العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة من عدد من المواقع التي كانوا يتحصنون فيها، والسيطرة عليها سيطرة كاملة".

وأوضح أنه سقط منهم نحو 18 قتيلا وأصيب العشرات بجراح بينما فر الباقون، مشيرا إلى سقوط قتيلين وسبعة جرحى في صفوف الجنود.

وتابع المصدر العسكري أن "14 إرهابيا من عناصر تنظيم القاعدة لقوا مصرعهم إثر تدمير جنود اللواء 111 مشاة وبمشاركة اللجان الشعبية مساء الخميس، وكرين تابعين لتلك العناصر شرق مدينة لودر".

وتسيطر مجموعة تدعى "أنصار الشريعة" الموالية لتنظيم القاعدة على زنجبار منذ نهاية مايو/أيار الماضي، واستولت على بلدات أخرى في المحافظة.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية تعزيز التدابير الأمنية حول السفارة السعودية ومقر إقامة السفير السعودي في صنعاء، وذلك بعد إعلان تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب مسؤوليته عن خطف نائب القنصل السعودي بعدن في مارس/آذار الماضي والذي لا يزال محتجزا لدى التنظيم حتى الآن.

الداخلية طالبت قوى الأمن باتخاذ إجراءات لإحباط مخطط القاعدة (الفرنسية-أرشيف)

هجمات
من ناحية أخرى، حذرت وزارة الداخلية من تخطيط تنظيم القاعدة لتنفيذ "عمليات انتحارية" تستهدف قطاع الغاز اليمني الذي تعرض في نهاية مارس/آذار الماضي لهجوم أدى إلى إلغاء ست شحنات.

وقالت الوزارة في بيان إن التنظيم "قام بتجهيز ست سيارات مفخخة لهذا الغرض ووضع عليها ستة انتحاريين في إطار مخطط لاستهداف محطات وشركات الغاز في مديرية بلحاف بمحافظة شبوة في خليج عدن".

وأشار البيان إلى أن الوزارة طلبت من قوى الأمن اتخاذ الإجراءات الأمنية الكفيلة بإحباط المخطط، وتعزيز إجراءات الحماية على محطات وشركات الغاز والتحلي باليقظة الأمنية للتصدي لأي أعمال تخريبية.

وفي 30 مارس/آذار الماضي وقع هجوم بالعبوات الناسفة تبنته جماعة أنصار الشريعة الموالية للقاعدة، مما ألحق أضرارا بأنبوب غاز يغذي محطة بلحاف وأدى إلى وقف تشغيله، كما أدى إلى إلغاء ست شحنات من الغاز الطبيعي المسال بحسب الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في اليمن التي تعهدت رغم ذلك باحترام كل التزاماتها تجاه زبائنها في مايو/أيار المقبل.

المصدر : وكالات