اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ تحمل محاصِري غزة المسؤولية عن وفاة الأطفال
قتل ثلاثة أطفال أشقاء فلسطينيين أمس الأحد جراء حريق اندلع بمنزلهم في دير البلح وسط قطاع غزة سببته شمعة كانت موضوعة في غرفة نومهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
 
وأفاد مصدر طبي فلسطيني بأن أبناء الفلسطيني رائد بشير وهم صبري (أربعة أعوام) ونادين (سبعة أعوام) وفرح (ستة أعوام) ماتوا حرقاً بعدما نشب حريق هائل أتى على محتويات منزلهم, كما أصيبت طفلة أخرى عمرها ستة أشهر بجروح خطرة.

وأوضحت مديرية الدفاع المدني أن الأطفال قتلوا بعدما تسببت شمعة في اندلاع حريق بكمية من البنزين كانت في المنزل.
 
وحمل الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بغزة أدهم أبو سلمية محاصِري غزة المسؤولية عن وفاة الأطفال الثلاثة, وطالب المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها إزاء الوضع الإنساني الخطير في القطاع.
 
يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة وقود وكهرباء خانقة منذ أكثر من 50 يوماً حيث تصل ساعات الانقطاع اليومي لأكثر من 18 ساعة، ويلجأ بعض السكان إلى تخزين ما يحصلون عليه بصعوبة من كميات وقود في منازلهم بهدف تشغيل مولدات الكهرباء والسيارات.
 
تحذير إسرائيلي
وفيما تعاني غزة من انقطاع الكهرباء وتوابعه المريرة, ألقت طائرات إسرائيلية صباح اليوم الاثنين منشورات باللغة العربية على قطاع غزة تحذر الفلسطينيين من دخول المناطق العازلة بمحاذاة السياج الأمني الإسرائيلي شرق القطاع.

ويقول سكان محليون إن المنشورات ألقيت على رفح وخان يونس جنوب القطاع وحملت توقيع قيادة الجيش الإسرائيلي مرفقة بخريطتين توضح فيهما المسافات المحظور الاقتراب منها حيث حذرت من أي محاولة لاقتحام السياج الأمني أو الاقتراب منه لمسافة 300 متر متوعدة بأنها سترد على ذلك بحزم.
 
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن المنشور إنذارٌ يسمح له بالعمل ضد كل من يقترب من تلك المنطقة، مضيفا في البيان "قد أعذر من أنذر".
 
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه قتل مساء أمس فلسطينيا قرب السياج الحدودي مع غزة. 

المصدر : يو بي آي,الفرنسية