ارتفعت حصيلة قتلى التفجيرات المتزامنة التي شهدتها عدة مدن عراقية من بينها العاصمة بغداد إلى 35 قتيلا على الأقل فيما جرح ثمانون آخرون، وفقا لمصدر أمني عراقي، فيما ألمح مسؤول أمني آخر إلى وقوف تنظيم القاعدة خلف هذه التفجيرات.

وقد وقعت الانفجارات في أحياء العامل والكاظمية والزعفرانية وشارع فلسطين، ومن بين الضحايا عسكريون ورجال شرطة، وبلغ عدد انفجارات بغداد خمسة تفجيرات أسفرت عن مقتل نحو عشرة أشخاص وإصابة 26 آخرين.

وحسب مصادر أمنية فإن أكبر هذه الانفجارات وقع بحي العامل حيث استهدفت سيارة ملغومة عمالا مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة سبعة آخرين.

كما استهدف هجوم آخر موكبا لوزير الصحة في حي حيفا ببغداد، مما أدى لمقتل مدنيين وإصابة خمسة من حرس الوزير، وفقا لما قاله أحد المرافقين.

وحسب المصادر الأمنية فإن أكبر هجوم وقع بمدينة كركوك النفطية بشمالي البلاد، حيث استهدفت سيارتان ملغومتان دوريتين للشرطة بوسط المدينة مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 24 آخرين. ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية قولها إن الانفجارات استهدفت منازل مسؤولين إداريين ونقاط تفتيش وموكب مسؤول بالشرطة.

من جهة أخرى حمل مسؤول عسكري عراقي تنظيم القاعدة مسؤولية تفجيرات اليوم بالعراق، وقال إن القاعدة تريد أن توجه رسالة إعلامية من وراء هذه التفجيرات، ومحاولات "يائسة وفاشلة لإرباك الوضع الأمني بالبلاد".

وأوضح المصدر نفسه أن معظم السيارات المفخخة كانت مركونة بالقرب من أماكن ترفيهية كقاعات الألعاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات