الإمارات تحذر والخليجي يبحث أزمة الجزر
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 22:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 22:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ

الإمارات تحذر والخليجي يبحث أزمة الجزر

حذر وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان من أن عدم التوصل إلى حل للنزاع بين بلاده وإيران بشأن الجزر الثلاث قد يمس بالأمن والسلم الدوليين، وتأتي تصريحات بن زايد قبيل اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة الثلاثاء، وقد استدعت الإمارات السفير الإيراني في أبو ظبي وسلمته مذكرة احتجاج على زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد جزيرة أبو موسى الإماراتية.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن بن زايد في مؤتمر صحفي في أبو ظبي قوله "لا نستطيع أن نترك الأمر إلى الأبد"، وأضاف "أرجو من الإخوة في إيران التخفيف من هذا التوتر والعودة إلى طاولة المفاوضات بتوقيت محدد وأجندة واضحة وتكون نتائجها واضحة وذلك بالاتفاق على حل الموضوع أو الذهاب إلى محكمة العدل الدولية".

كما طالب الوزير الإماراتي إيران بوقف ما وصفها بالأعمال الاستفزازية، في إشارة منه إلى زيارة نجاد جزيرة أبو موسى التي تحتلها إيران مع جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى.

وكان وزير الخارجية الإماراتي قال إن الزيارة تشكل "انتهاكا صارخا لسيادة الإمارات العربية المتحدة على أراضيها، ونقضا لكل الجهود والمحاولات التي تبذل لإيجاد تسوية سلمية لإنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث".

استدعاء السفير
وقد استدعى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور محمد قرقاش مساء الأحد السفير الإيراني لدى بلاده محمد علي فياض وسلمه مذكرة احتجاج.

وأكد قرقاش للسفير أن هذه الزيارة تمثل سابقة خطيرة وانتهاكا لسيادة الإمارات العربية المتحدة وخرقا واضحا لاتفاق الدولتين بشأن استحداث آلية تقوم على حل النزاع من خلال المفاوضات الثنائية. وأضاف قرقاش "زيارة الرئيس الإيراني لن تغير الحقائق التاريخية والقانونية ولا تنتقص من سيادة دولة الإمارات على الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى".

وأكد وزير الدولة الإماراتي من جديد على "سيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث".

وطالب الجانب الإيراني بإنهاء "احتلاله" لهذه الجزر والاستجابة لدعوة الإمارات المشروعة لإيجاد حل سلمي وعادل عن طريق المفاوضات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وكانت الإمارات استدعت الخميس الماضي سفيرها لدى إيران للتشاور على خلفية زيارة أحمدي نجاد.

وزار أحمدي نجاد أبو موسى الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من ساحل الإمارات يوم الأربعاء في إطار جولة في ساحل إيران المطل على الخليج.

وتقول إيران إن الجزر التي احتلتها عام 1971 "غير قابلة للتفاوض" لكنها دعت لإجراء محادثات مع الإمارات لإزالة "سوء الفهم".

وحثت إيران دول الخليج على عدم "تعقيد" الموقف قبيل اجتماع في قطر يعقد غدا لدول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الأمر.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قوله "نأمل أن تتصرف الأطراف الأخرى بحكمة وصبر بشأن سوء الفهم بين الحين والآخر وإلا فقد يصل تعقيد الموقف حدا يتعذر معه حله".

وتعقد دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً في الدوحة الثلاثاء لبحث زيارة أحمدي نجاد. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول خليجي "سيكون اجتماعا غير عادي يعقد بطلب من الإمارات لمناقشة زيارة الرئيس الإيراني الأخيرة للجزيرة".

المصدر : وكالات

التعليقات